البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٢/١ الصفحه ٩ : ومعاملاتنا
وأخلاقياتنا ،
التي من خلالها
نفهم العلاقة القائمة
بين الخالق والخلق
، الكون والحياة
والإنسان
الصفحه ٢١٤ :
، أوله : «بعد از اداى
وظائف ستايش خالق
برايا ومراسم درود
سرور اصفيها ...».
نسـخة
بخطّ فارسي بآخر
الصفحه ٣٠٠ :
على أنّ
كلّ علة ذاتية
فهي مع معلولها
وجوداً ودواماً
، ومن الشواهد
على ذلك حرارة
النار التي تفيض
من
الصفحه ١٧٦ : أن أصل حقّ
الطاعة للمنعم
والخالق مدرك أوّلي
للعقل العملي غير
مبرهن ، كذلك حدوده
سعةً وضيقاً ،
وعليه
الصفحه ٣٠٢ :
الذي
به الوجود المباشر
له ، ومن جهة اُخرى
هو فعل الله تعالى
وهو الخالق المصوّر
له وحده لا شريك
له
الصفحه ٢٥٨ : : «المصدر
: الذي صدرت عنه
الأفعال واشتقّت
منه» (٣)
، فقيّده باشتقاق
الأفعال منه ،
لإخراج ما دلّ
على الحدث
الصفحه ١٤٥ :
استمدّت من علم
أُصول الدين حيث
اتفق الكلاميّون
على أنّهم لا يستطيعون
إثبات صفات الخالق
عزّ وجلّ عن طريق
الصفحه ١٩٠ : عبد الحي
بن عبد الوهاب
بن علي الحسيني
الجرجاني الأشرفي
، الذي هاجر من
جرجان إلى هراة
لتحصيل العلم سنة
الصفحه ٢٩٥ : المتكلمين
إلى أنّ: مناط
الاحتياج إلى
العلّة هو
الحدوث أي
أنّه يحتاج إلى
العلّة من حيث
كونه حادثاً
أي أنّ
الصفحه ٨٢ :
، فبدأ بأدلّة
القسم الأوّل فجاء
بالآيات والروايات
التي تصلح لأن
تكون مؤيّداً على
كون أساس الإيمان
مبتنياً
الصفحه ١٠٥ :
كون الآية ليست
مسوقة لتحقّق الموضوع
ـ وخلاصته : أنّ
ثبوت المفهوم للجملة
الشرطية متوقّف
على «أن يكون
الصفحه ٤٠٤ : .
مقسّم
إلى فصول
يتناول فيها :
الحتمية
التأريخية
والحتمية
الكونية ،
موقف القرآن الكريم
من مسألة
الحتمية
الصفحه ٨٤ :
، بل هو يقين قلبي
يحتوي على المعرفة
والعلم في نفس
الوقت».
ثمّ أخذ
بالردّ على الفرقة
الكرّامية عندما
الصفحه ١٠٧ : معلوم الصدور
أيضاً ، ولكن بسبب
آخر ، وهو احتمال
عروض الخطأ والنسيان
عليه ، أي : إذا كان
مناط كون العمل
الصفحه ٣٣٠ :
(٣).
ولا يقدح
في الحديث كونه
مكاتبة مع قوله
: «بخطّـه» ، وكونه
جارياً على خلاف
التقـيّـة.
وينبغي