البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠/١ الصفحه ٩ : ومعاملاتنا
وأخلاقياتنا ،
التي من خلالها
نفهم العلاقة القائمة
بين الخالق والخلق
، الكون والحياة
والإنسان
الصفحه ٨ :
ولِمَ لا
يكون إذاً ـ كما
قيل ـ أقوى وأمضى
سلاح على الإطلاق
يملكه الإنسان
في حربه مع المجهول
الصفحه ١٠ : الاتجاهات
المعاصرة أنّه
يصرّ على تجنّب
العقاب كأداة في
توجيه الإنسان
وترشيده ؛ إذ إنّ
هناك قوى أساسية
تتحرّك
الصفحه ٧٠ :
إلى أنّ ارتكاب
المعاصي لا يُدخل
الإنسان المسلم
في زمرة الكفّار
، لكن في نفس الوقت
ولأجل تشخيص المراتب
الصفحه ٢٩٣ : المقرّبين
، والملائكة لسلامة
طوياتهم وطهارة
نفوسهم قد ينخدعون
بحيل الإنسان ،
وحذلقة شياطين
الإنس.
تحاملت
الصفحه ٤٠٤ :
واستقلال
الإنسان ؛ إذ
يقرّر
مبدأيْ
حرّية
إرادته
واختياره ، وعدم
استقلاله في
الإرادة
واتّخاذ
القرار ، ثمّ
الصفحه ٤١٣ :
ذهبيّات.
يدور
بحثه حول
الرعاية
الاجتماعية
في الاسلام
على مبدأ
التكافل
الذي يعني تحسّس
الإنسان
آلام أخيه
الصفحه ٧ : من حياة الإنسان
فرداً ومجتمعاً
، الفكر الذي يستقطب
كل نواحي اللطيفة
البشرية ، على
أنّها وحـدة لا
الصفحه ١٢ : ننقل
الإنسان إلى مرافئ
الأمان وقلل العزّ
والكمال.
(كنتم
خير اُمّة اُخرجت
للناس تأمرون بالمعروف
وتنهون
الصفحه ٤٢ : الله
الملك الحقّ المبين
أعاذه الله العزيز
الجبّار من الفقر
، وآنس وحشة قبره
، واستجلب الغنى
، واستقرع
الصفحه ٥٥ :
دائماً ؛ لأنّ
الإنسان مدني بالطبع
، فمن العسير ـ
إن لم يكن المتعذّر
ـ أن يعيش وحده
، وإنّ أحداً من
الناس
الصفحه ٥٦ : ) (٤)»
(٥).
إذاً ؛ فإنّ
الإنسان يفتقر
إلى الناس .. إلاّ
أنّ ذلك ليس بمعنى
طلب الحوائج إليهم
، فإنّ أهل البيت
عليهم
الصفحه ٦٤ : مؤمناً
، ولا يكون مؤمناً
حتّى يكون مسلماً»
(١).
وبناءً
على ذلك يخرج الإنسان
المذنب من حدود
دائرة
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٧٦ : طاعة يقوم
بها الإنسان عبارة
عن الإيمان أو
بعض الإيمان ـ
كما يقول المعتزلة
ـ فيجب أن نسلّم
أن كل معصية