البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠١/١ الصفحه ٩٣ :
نعم
، قد يستعمل لفظ
«الظنّ» خاصّة في
«العلم» استعمالا
مجازيّاً بجامع
الانكشاف في كلّ
، مع وجود
الصفحه ٩٥ : صغرى أنّ
الظنّ لا يغني
في التوصّل إلى
لبّ الحقّ والواقع
؛ لأنّه يخطئ ... فإذا
ضمّ إليها كبرى
أنّ
الصفحه ٩٦ : .
وأمّا ما
ذكره السـيّد الشهيد
الصدر قدسسره
من أنّ : كبرى التوصّل
إلى لبّ الحقّ
إنّما تكون واضحة
في أُصول
الصفحه ١٣٩ : ظنّية
فهي الأدلّة الاجتهادية
، وإذا لم يستطع
الوصول إلى هذا
المقدار ، فلا
بدّ له أن يصل إلى
تحديد
الصفحه ١٠٠ : يسمّها تخصيصاً
، بل أرجعها إلى
قيام الدليل العلمي
على حجّيّة الظنّ
في بعض الموارد
، وعليه فالنتيجة
واحدة
الصفحه ٩٤ : ) (٣).
وأمّا استعمال
الظنّ بمعنى : «الوهم»
فهي دعوىً جديدة
، يردّها أنّ استعمال
كلمة «الظنّ» في
الوهم بمعناه
الصفحه ١١٨ :
*
النقطة الأُولى
: في إثبات صدور
الحديث.
والملاحظ
هنا : أنّ معظم العلماء
درجوا على سلوك
منهج
الصفحه ٢٤٢ : بمختصر
ابن الحاجب وعليه
شروح كثيرة حيث
أصبح كتاباً دراسياً
متداولاً وقد بالغ
في كشف
الظنون
في اطرائه وذكر
الصفحه ٢٣٢ : .
المتن رسالة
في القضية واجزائها
من علم المنطق
، نعم ذكر في كشف
الظنون
في حرف الراء رسالة
في القضية
الصفحه ١٠١ :
للظنّ غير معقول
ولا مقبول عرفاً
، في مرحلة الثبوت
والواقع ، فإنّ
النوبة لا تصل
إلى مرحلة الإثبات
والتماس
الصفحه ٢٢٦ : محسن
حفظه الله تعالى
...».
فيظهر أنه
معاصر للماتن وشرحه
في حياة الماتن.
نسـخة
ناقصة الآخر بلغت
إلى
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٩٨ : التخصيص
، وأنّ الأدلّة
النافية لحجّيّة
الظنّ ، مخصّصة
بأدلّة شرعية تستثني
بعض الظنون ، وتجعلها
حجّة في
الصفحه ١١٤ : الكشف
، فكذلك كيفية
الإطاعة ، وأنّه
يكفي فيها الظنّ
بتحصيل مراد الشارع
في مقام ، ويعتبر
فيها العلم
الصفحه ١٦٩ :
، وقد يصيب الأحكام
الواقعية وقد لا
يصيبها ، فإذا
كانت حالة الإصابة
فيها ظنّية فهي
الأدلّة الاجتهادية