البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٨/٣١ الصفحه ١٣١ : ، ولم
نجد في الكلام
قرينة تصرفه عن
معناه الموضوع
له ، لم نحتمل دلالته
على معنىً آخر
، بل نعلم بأنّ
مراد
الصفحه ١٦٨ :
العقلية
والشرعية ؛ فتناول
مباحث القطع ،
والظنّ ، والشكّ
، والبراءة ، والاشتغال
والاستصحاب
الصفحه ١١٢ : الواصلة
الينا : التي تؤكّد
حجّية العلم ،
وتردع عن اتّباع
الظنّ والعمل به.
ثانياً
: ما سيأتي من تأكيد
الصفحه ٣٠ : الأخبار.
قال في الإتقان
، نقلاً عن الرازي
بعد ما تقدّم : «والأغلب
على الظنّ أنّ
نقل هذا المذهـب
عن ابن
الصفحه ٣٣٤ : هذا الحـديث
، الذي يغلب على
الظنّ والاطمئنان
أنّه أُخذ من كتاب
عبـد الله أو غيره
مضمَراً في سـياق
الصفحه ١١٩ :
العلم ، وأبطل
حجّية الظنّ مطلقاً
، يكون من الضروري
أن يضع للمكلّفين
ميزاناً ومنهجاً
يعرضون عليه ما
ينقله
الصفحه ١٣٠ :
كلامه
ظاهراً في دخول
جميع أفراد العلماء
في موضوع الحكم
بوجوب الإكرام
، إلاّ إذا صدر
من الآمر نفسه
الصفحه ١٥٤ :
العلاّمة وفخر
المحقّقين والشهيد
الأوّل :
فقد كَتَبَ
العلاّمة الحلّي
أكثر من كتاب في
أُصول الفقه ،
منها
الصفحه ٢٨٠ : البصرة
في طريقه للحجّ
للمرّة السابعة
أو بعد رجوعه ،
وأكبر الظن أنه
تجاوز السبعين
أو ناهزها ، فيكون
تولّده
الصفحه ١٧٩ : عن وسائل
لمعرفة الوظيفة
الشرعية للمكلّف
في حالات القطع
والظنّ والشكّ.
ولكنّنا
قد لا نستطيع إدراك
الصفحه ١٩٢ : مختصر من
تأليف قبل القرن
العاشر فان تاريخ
هذه النسخة الموجودة
سنة ٩٣٣ ، وقد عدّ في
كشف
الظنون
عدّة شروح
الصفحه ١١١ : »
(١).
ولكن هذا
الاستدلال مردود
صغرىً وكبرى ..
أمّا
الصـغرى :
فإنّ العقلاء
في أُمورهم الشخصية
المهمّة
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور
الصفحه ١٤٥ : ؛ فقد كان
أصوليّو هذه المدرسة
لا يرغبون في الاستدلال
بالروايات الظنّية
التي لا يُعَرف
صدقها باعتبار
الصفحه ١٨٧ :
الأصحاب
على إدراك القواعد
الأُصولية في عملية
الاستنباط.
بذور
الاستدلال الفقهي
:
ونرجع الآن
إلى