البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٠٧/٣١ الصفحه ١٤٤ :
عليهمالسلام.
وقد ابتدأنا بمدرسة
القرن الخامس الهجري
؛ لأنّنا لم نكتشف
نظرية إمامية في
أُصول الفقه قبل
هذا
الصفحه ١٥١ :
ولعلّ مدرسة
(ابن زهرة) الفكرية
تعدُّ من أهم مدارس
الإمامية التي
حاولت إنشاء جسر
موصل بين الفقه
الصفحه ١٥٦ :
(الألف واللام)
عند الفقهاء والأُصوليّين
، ثمّ يعرّج على
الإنشاء فيعرّفه
ويذكر الفرق بينه
وبين الخبر
الصفحه ١٥٩ : متعارفاً
بين الفقهاء من
مباحث الألفاظ
، وبعض الأدلّة
العقلية والشرعية.
وبانتهاء
القرن العاشر ينتهي
دور
الصفحه ١٧٧ : ؛ لأنّها
لم تكمل الربع
الأوّل من عمرها
بعد ، إلاّ أنّ
طبيعة الفقهاء
الذين ظهروا على
ساحتها العلمية
تنبئ
الصفحه ١٧٩ :
مغزى الوظيفة الشرعية
بعد إبتعادنا عن
عصر النصّ ، ما
لم نفهم الفرق
بين فقه النصّ
وفقه الاستدلال.
فطبيعة
الصفحه ١٨٧ : الجواب عن
السؤال الذي أثرناه
في بداية نقاشنا
لموضوع فقه النصّ
وفقه الاستدلال
، المتعلّق بمصداقية
الصفحه ٣٢٠ : لا يحضره الفقيه»
، في باب ما أحلّ
الله من النسـاء
، روى حديثاً عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
الصفحه ٣٩٧ :
كتاب
جمع بين
دفّتيه
الأحاديث
الفقهية من
كتابي
الوسائل
والمستدرك ،
حيث تَمَّ
ترتيب
الصفحه ١٤٣ : فترة
زمنية مديدة يمتلك
تلك الطاقة والقدرة
على تأسيس وبناء
النظرية العلمية
في أُصول الفقه.
وهكذا كان
الصفحه ١٤٧ :
فانبرى
السيّد المرتضى
لتفصيل الاختلاف
بين أُصول الدين
وأُصول الفقه ،
وأوضح أنّ أُصول
الدين أو (علم
الصفحه ١٥٢ : هذه الطريق
توصّل إلى العلم
بجميع الأحكام
الشرعية في جميع
مسائل أهل الفقه
، فيجب الاعتماد
عليها
الصفحه ١٥٤ :
العلاّمة وفخر
المحقّقين والشهيد
الأوّل :
فقد كَتَبَ
العلاّمة الحلّي
أكثر من كتاب في
أُصول الفقه ،
منها
الصفحه ١٦٢ :
ولا شكّ
أنّ كتاب معالم الدين
يعتبـر نقلة نوعية
في منهجة علم أُصول
الفقه ، فهو بالإضافة
إلى دقّته
الصفحه ٢٨١ :
فقيهاً
مجتهداً كاتباً
مجدّداً شاعراً
مجيداً.
ولد في النجف
الأشرف سنة اثنتين
وعشرين وثلاثمائة