البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٥/١ الصفحه ٩١ :
: هذا ما أدّى إليه
ظنّي ، والأُخرى
ثابتة بالبرهان
، وهي : كلّ ما أدّى
إليه ظنّي فهو
حكم الله في حقّي
الصفحه ٣٦ :
، فليس ذلك ممّا
يعتذر عنه ، بل
هو من أكبر المصالح
؛ فإنّه لو بقي
في أيدي الناس
أدّى ذلك إلى فتنة
كبيرة في
الصفحه ٦٨ : القرآن
والسنّة ، أدّى
إلى ازدياد الأواصر
بين الإيمان والعمل
إلى الحدّ الذي
أصبح فيه الإيمان
يشمل العمل
الصفحه ٩٩ : سيّما
إذا أدّى ذلك إلى
اتّخاذ الظنّ حجّة
وطريقاً لأمر بالغ
الأهمّية ، هو
: إثبات الحكم الشرعي
، وما
الصفحه ٣٥٧ : أمرهم
وأمر غيرهم من
أهل الأديان الباطلة
(٢)»
(٣).
وقال في
آخر مسألة التعصيب
: «نعم ، لا بأس للإمامي
الصفحه ٢٤ :
النهيكلي ، قال
: حدّثنا أبو محمّـد
خلف ابن سالم ،
قال : حدّثنا محمّـد
بن جعفر قال : حدّثنا
شعبة ، عن عثمان
الصفحه ٢٦ : الكريم
أبو عبـد الله
، قال : حدّثني عتاب
ـ يعني ابن صهيب
ـ حدّثنا عيسى
بن عبـد الله العمري
، قال : حدّثني
الصفحه ٤٦ : الله عنهم
ورحمة الله عليهم»
(١).
أقـول
:
فقد وصف
أبو سعيد الخدري
ـ في ما روي عن الأئمّة
ـ بالأوصاف
الصفحه ٤٧ : وأبو
ذرّ وعُبادة بن
الصامت ومحمّـد
ابن مسلمة وأبو
سعيد الخدريّ وسادس
، على ألاّ تأخذنا
في الله لومة
الصفحه ٧٤ : إسلام
لا دارُ إيمان»
(١).
أبو حنيفة
في الفقه
الأكبر
يؤكّد على وجود
تفاوت ما بين الإيمان
والإسلام ، لكن
الصفحه ٣٤٦ : يمكن
في مقام التقـيّـة
أن يعطوا خمسـة
من سـتّة وثلاثين
وإن كانوا منّـا
؛ أو لأنّ الكلالة
ـ للأبوين
الصفحه ٣٧٣ : أبو
حنيفة : «وإنْ أودعها
عند من يعول به
لم يضمن» (٢).
فإذا كان
مالكها من أتباع
أحدهما ، أُلزم
بما
الصفحه ١٦ : : «مخلّط»
، وقال أبو حاتم
: «ليس بحافظ ، تغيّر
حفظه» ، وقال ابن
خرّاش : «كان شعبة
لا يرضاه» ، وقال
ابن حجر
الصفحه ٢٨ :
وأنّه يجوز القراءة
بهما في فرض الصلاة
ونفلها.
وروى منصور
بن حازم ، قال : أمرني
أبو عبـد الله
عليه
الصفحه ٧١ : للجحود
، هذا الرأي لحلّ
المسألة تبنّاه
أبو اسحق النوبختي
في كتابه الياقوت
، وقد قبل به العلاّمة
كذلك في