البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣١/٦١ الصفحه ٦٠ : إله
إلاّ الله والتصديق
برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، به حقنت الدماء
وعليه جرت المناكح
والمواريث
الصفحه ٦١ : )؟ فقال لي
: ألا ترى أنّ الإيمان
غير الإسلام؟!»
(١).
وعن فضيل
بن يسار ، عن أبي
عبـد الله عليهالسلام
الصفحه ٦٥ : اسم
الإسلام ، فإن
تاب واستغفر عادَ
إلى دار الإيمان
ولا يخرجه إلى
الكفر إلاّ الجحود
والاستحلال ، أن
الصفحه ٦٨ : ).
ولا بدّ
هنا من ملاحظة
نكتة في المقام
ألا وهي أنّ اصطلاح
الإيمان قد استعمل
في معنيين خاصٌّ
وعامٌّ
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٧٣ : الإطلاق وأطلق
لهم اسم الإسلام
بغير تقييد وعلى
كلّ حال ، وهذا
مذهب الإمامية
إلاّ بني نوبخت
فإنّهم خالفوا
الصفحه ٨٢ : الإيمان
هو التصديق. إلا
أنّ هذا الكلام
يحمل في طيّاته
معنيين : الأوّل
هو إنّ التصديق
عبارة عن اليقين
الصفحه ٨٤ : بالأركان)
واستعرض أدلّته
من الروايات ،
إلاّ أنّه ضعّفها
أمّا سنداً أو
دلالةً.
ثمّ ردّ
على رأي الخواجة
الصفحه ٨٥ : الاستدلال
بها في المقام
لا تنهض إلاّ في
إثبات كمال الإيمان
ـ وهذا ما يقول
به الفخر الرازي
ـ ومن ثمّ استعرض
الصفحه ٩١ : عُهدته
(٢).
إلاّ أنّهم
عقدوا في مصنّفاتهم
الأُصولية بحوثاً
لإثبات جعل الحجّية
للظنّ شرعاً أو
عقلا
الصفحه ٩٤ : . أي
: علمتُ» (٢).
وفي القرآن
الكريم : (وَظَنُّوا
أَن لاَمَلْجَأَ
مِنَ الله إِلاَّ
إِلَيْهِ
الصفحه ٩٩ : : (إِنَّ
الظَّنَّ لاَ يُغْنِي
مِنَ الْحَقِّ
شَيْئاً) بأن يقال
: إلاّ الظنّ الفلاني
؛ فإنّه يغني عن
الحق
الصفحه ١٠٢ :
المتّهمين ، أن
لا يروي منها إلاّ
ما عَرف صحّة مخارجه
والستارة في ناقليه
، وأن يتّقي منها
ما كان منها من
أهل
الصفحه ١٠٣ : ذلك ، وإنّما
تعلّق الأخذ به
على تبيّن صحّة
صـدوره ، وأنّه
لا يردّ إلاّ بعد
عدم قيام البيّنة
على صدقه
الصفحه ١٠٤ :
على المفهوم»
(٢).
إلاّ أنّ
السـيّد الشهيد
الصدر ردّ هذا
الاستدلال بـ :
استظهار أنّ موضوع
الحكم في