البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣١/٤٦ الصفحه ١٩ :
القرآن ثمّ وقف
عنده وكفي به»
(٢).
أمّا ابن
مسـعود فقد رووا
عنه : «ما منها حرف
إلاّ له ظهر وبطن
، وإنّ
الصفحه ٢٠ : عدولهم ،
ليست إلاّ الكبائر
الموبقة والمعاصي
المهلكة ...
لكنّ الظاهر
أن عبـد الله بن
مسـعود كان مخالفاً
الصفحه ٢١ : (٢).
وعلى كلّ
حال ... فلم يبق أحد
في المدينة إلاّ
حنق على عثمان
، وزاد ذلك غضب
مَن غضب لأجل ابن
مسـعود وأبي
الصفحه ٢٢ :
قال : ألا
أدعو لك طبيباً؟
قال : الطبيب
أمرضني.
قال : أفلا
آمر لك بعطائك؟
قال : منعتنيه
وأنا
الصفحه ٢٥ :
في القول
بإمامة أمير المؤمنين
وخلافته بعد رسـول
الله (١)
، إلاّ أنّ الكلام
:
أوّلاً
ـ في سـنده
الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٣٨ :
، إلاّ كان له من
أُمّته حواريّون
وأصحاب يأخذون
بسُـنّته ويقتدون
بأمره ، ثمّ إنّها
تخلّف من بعدهم
خلوف
الصفحه ٤٤ : تعقّلناها
أو توصّلنا إليها
عن طريق العلوم
فبها ، وإلاّ فلا
وجه للتكلّف ،
كما أشرنا ، كما
لا يجوز الردّ
الصفحه ٤٧ : وأبو
ذرّ وعُبادة بن
الصامت ومحمّـد
ابن مسلمة وأبو
سعيد الخدريّ وسادس
، على ألاّ تأخذنا
في الله لومة
الصفحه ٤٨ :
وآله وسلّم ؛ إذ
قال ـ واللّفظ
لمسلم بن الحجاج
في صحيحه ـ كتابي
البخاري ومسلم
:
«ألا وإنّه
يجاء برجال
الصفحه ٤٩ : أحد من
الأنصار إلاّ بايع
فيما نعلم»
(٣).
__________________
(١) مسلم
٤ / ١٢٥ ح ٢٣٠.
(٢) البخاري
الصفحه ٥٢ : ـ قال
: «إنّ وابصة بن معبد
الأسدي أتاه فقال
: لا أدع من البر
والإثم شيئاً إلاّ
سألته عنه ، فلمّا
أتاه
الصفحه ٥٦ : ) (٤)»
(٥).
إذاً ؛ فإنّ
الإنسان يفتقر
إلى الناس .. إلاّ
أنّ ذلك ليس بمعنى
طلب الحوائج إليهم
، فإنّ أهل البيت
عليهم
الصفحه ٥٩ : إله
إلاّ الله وحده
لا شريك له وأنّ
محمّـداً عبـده
ورسوله ، وإقام
الصلاة وإيتاء
الزكاة وحجّ البيت
وصيام