البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦٤/١ الصفحه ٨ : ؟!
فلولا أن يعمل
الفكر ويتأمّل
في السكينة لكنّا
لا زلنا قابعين
في غياهب المغاور.
وهذا السلاح يصدأبالإهمال
الصفحه ٦١ :
وعن يونس
، عن جميل بن درّاج
، قال : «سألت أبا
عبـد الله عليهالسلامعن
قول الله عزّ وجلّ
: (قَالَتِ
الصفحه ١٨ : اليعقوبي
ـ في قصّة المصاحف
ـ : «فأمر به عثمان
فجُرّ برجله حتّى
كُسر له ضلعان
، فتكلّمت عائشة
وقالت قولاً
الصفحه ٦٠ : عليهالسلام
، قال : «سمعته يقول
: (قَالَتِ
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا
الصفحه ٤٠ : الحجّ
كلّ سنة ثمّ تخلّف
سنة فلم يخرج ،
قالت الملائكة
الّذين على الأرض
للّذين على الجبال
: لقد فقدنا صوت
الصفحه ٧٠ : عليهمالسلام
ـ ليس ناظراً إلى
ما قالته المرجئة
«من أنّ الإيمان
أمر ثابت ولا يمكن
تصوّر الزيادة
والنقصان فيه
الصفحه ٧٤ : يدخلها أصلا
، وقالت الوعيدية
بالخلود»
(٢).
ومن المحتمل
أنّ تأثّر بعض
الإمامية بأفكار
المعتزلة جعلهم
الصفحه ٧٨ : البادية الذي
أشارت إليه الآية
الشريفة : (قَالَتِ
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا
الصفحه ٨١ : قالت
الكرّامية هو صرف
التلفظ بالشهادتين.
وادعت المعتزلة
بأنّه التلّفظ
بالشهادتين وأداء
بقية الأعمال
الصفحه ٢٦٦ : حتّى
يسارِ
لعلّنا
نحجُّ
معاً ، قالت :
أعاماً
وقابلَه
فهي معدولة
عن (المَيْسَرة
الصفحه ٣١٧ : بإمامته
؛ لِما روي عنهم
عليهمالسلام
أنّ الإمامة في
الأكبر من وُلد
الإمام إذا مضى
؛ ثمّ منهم من رجع
عن
الصفحه ٢٠ : من الشام
إلى المدينة لمّا
اشتكاه معاوية
، وهجر ابن مسـعود
، وقال لابن عوف
: إنّك منافق ، وضرب
عمّار
الصفحه ٢٥٧ : بيان معنى
الفعل في اصطلاح
النحاة : «وأمّا
الفعل ، فأمثلة
أُخذت من لفظ أحداث
الأسماء وبُنيت
لما مضى
الصفحه ٢٥٩ :
لمّا اختلفت وُضع
على كلّ واحدة
منها لقب ليتفصّل
بعضها من بعض ،
فقيل لبعضها : قيام
، ولبعضها : قعود
الصفحه ٢٧١ : في فعله
دون تعويض»
(١).
وهما تابعان
في ذلك لما ذكره
ابن مالك في تعريف
الضرب الثاني من
ضربيْ اسم