البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٥٠/١٦ الصفحه ٤١٢ :
ليستكشف
القارئ
الحقائق
بدراسة
علميّة موضوعيّة
ذكرت في
المقدّمة
ودار مدارها
في أربعة
فصول يقف
فيها الباحث
الصفحه ٦٧ :
حيث أُخذ
بنظر الاعتبار
المراتب والدرجات
المختلفة للإيمان
في مثل هذه الروايات.
بالإضافة
إلى ذلك
الصفحه ٦١ :
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا أَسْلَمْنَا
وَلَمَّا يَدْخُلِ
الإيمان فِي قُلُوبِكُمْ
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٦٠ :
وعن سماعة
قال : «قلت لأبي عبـد
الله عليهالسلام
: أخبرني عن الإسلام
والإيمان أهما
مختلفان؟
فقال
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٦٤ :
تظهر
في فرض عدم وجود
الإيمان القلبي
، فالإسلام الظاهري
يكون كافياً في
عدّ الشخص مسلماً
والتعامل
الصفحه ٧٠ :
الإيمان والإسلام.
لكن وكما
قلنا سابقاً أنّ
هذا التفاوت بين
الإيمان والإسلام
ـ من وجهة نظر أهل
البيت
الصفحه ٧٤ :
فيه الإيمان
فهو دارُ إيمان
وكلّ موضع غلب
فيه الإسلام دون
الإيمان فهو دارُ
إسلام ..... إن كلّ صقع
الصفحه ٨٢ :
وأبناء
العامة كذلك يقولون
بأنّ الإيمان هو
التصديق بالله
، ونبوّة الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٨٣ : دليل على الفصل
ما بين العمل والإيمان
، وكذلك الآية
الشريفة : (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ اتَّقُواْ
الصفحه ٨٤ :
خصوص
المعرفة أم شي
آخر ، عندها يذكر
الشهيد رأيه في
المسألة ويُصرّح
: «بانّ الإيمان
ليس صرف المعرفة
الصفحه ٦٣ : الإيمان
والإسلام»
(١).
وعن فضيل
بن يسار ، قال : «سمعت
أبا عبـد الله
عليهالسلام
يقول : إنّ الإيمان
يشارك
الصفحه ٦٥ :
المعاصي
التي نهى الله
عزّ وجلّ عنها
كان خارجاً من
الإيمان ، ساقطاً
عنه اسم الإيمان
وثابتاً عليه
الصفحه ٧٨ :
ومن المعلوم
أن العديد من الروايات
الواردة عن الأئمّة
الأطهار تؤكّد
على أنّ الإيمان
أمر غير ثابت