البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٤١/١ الصفحه ٨٥ :
في المسألة حيث
كتب يقول : «الإيمان
هو عبارة عن التصديق
بوحدانية الله
وصفاته وعدله وحكمته
والتصديق
الصفحه ٦٤ :
بحثٌ جاء ضمن رسالته
الجوابية على سؤال
(عبـد الرحيم قصير)
، فقد كتب يقول
: «الإيمان هو : الإقرار
باللسان
الصفحه ٨٠ :
ما كتب في الإيمان
من حيث استقصائها
للآراء وتفصيلها.
وعلى الرغم
من كثرة الآراء
الواردة في باب
الصفحه ٨٣ :
: (أُوْلَئِكَ
كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ
الإيمان) (٣)
، حيث حدّدت بوضوح
وعاء الإيمان وصرّحت
بكونه خصوص القلب
لا
الصفحه ٧٣ : هذه
التقسيمات نراها
واضحةً في كلام
الشيخ المفيد فيما
يتعلّق بتعريف
دار الإيمان ودار
الإسلام ، حيث
كتب
الصفحه ٤٠٦ : .
نشر :
مركز الأبحاث
العقائديّة
ـ قم ـ إيران / ١٤٢٧
هـ.
كتب
صدرت حديثاً
*
الإيمان
والكفر.
تأليف
الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٧٢ :
لا غير
، وإلى قول الخوارج
في كون مرتكب الكبيرة
كافراً ، كتب العلاّمة
يقول : «إن الفاسق
مصدّق بالله
الصفحه ٧٥ : سلك نفس المسلك
الذي سلكه أبو
اسحق النوبختي
في الفصل بين الإيمان
والعمل ؛ حيث كتب
في باب تعريف الإيمان
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٨١ : النقل في اللغة.
الشهيد
الثاني ونقلاً
عن المحقّق الطوسي
كتب يقول ما مفاده
: يوجد ثلاثة أركان
للإيمان
الصفحه ٧١ :
النوبختي كتب يقول
: «والمؤمن إذا فسق
يُسمى مؤمناً لأنّ
الإيمان هو التصديق
، وهو مصدّق»
(٣) ويظهر من
خلال
الصفحه ٨٧ :
الكتب ، ١٤٠٧ هـ.
٢
ـ الأمالي ،
الشيخ المفيد
٣
ـ انديشـه هاى
كلامى شيخ مفيد
(الآراء الكلامية
للشيخ
الصفحه ٦٧ :
حيث أُخذ
بنظر الاعتبار
المراتب والدرجات
المختلفة للإيمان
في مثل هذه الروايات.
بالإضافة
إلى ذلك
الصفحه ٨٦ :
الأدلّة
التي استدلّ بها
على الزيادة والنقصان
في مقام تبيين
كمال الإيمان لا
غير ، وهي أجنبيةٌ
عمّا