البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٤/١ الصفحه ٨٥ : رسالته
تدور حول مسألة
زيادة ونقصان الإيمان
، هل أنّ الإيمان
على مراتب؟ عندها
تعرّض الشهيد وبكلّ
وضوح إلى
الصفحه ٧٨ :
ومن المعلوم
أن العديد من الروايات
الواردة عن الأئمّة
الأطهار تؤكّد
على أنّ الإيمان
أمر غير ثابت
الصفحه ٨١ : الإمامية إلى
القول الأول.
والقول
الآخر الذي يعتبر
الإيمان عبارة
عن الفعل بالجوارح
كان على قسمين
:
حيث
الصفحه ٧٧ : «الإيمان والكفر
لا يقبلان الزيادة
والنقصان وانهما
أمران ثابتان»
وهذا ممّا يدلّل
على أنّ السيّد
عندما قال
الصفحه ٢٩٨ :
يبق
إلاّ أن نفرض أنّ
العلّة (١)
في الأمثلة المذكورة
ليست علّة إلاّ
في حال الحدوث
فقط ، أمّا البقا
الصفحه ٦٦ : الإيمان
هو عبارة عن الاعتقاد
القلبي المرتكز
في قرارة النفس
، ولعلّ إطلاق
كلمة المؤمن على
مرتكب الكبيرة
سوف
الصفحه ٨٢ :
، فبدأ بأدلّة
القسم الأوّل فجاء
بالآيات والروايات
التي تصلح لأن
تكون مؤيّداً على
كون أساس الإيمان
مبتنياً
الصفحه ٨٤ :
خصوص
المعرفة أم شي
آخر ، عندها يذكر
الشهيد رأيه في
المسألة ويُصرّح
: «بانّ الإيمان
ليس صرف المعرفة
الصفحه ٨٣ : دليل على الفصل
ما بين العمل والإيمان
، وكذلك الآية
الشريفة : (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ اتَّقُواْ
الصفحه ٧٢ : تعالى
ورسوله وجميع ما
يتوقّف عليه الأحكام
الشرعية ، والتصديق
: هو الإيمان ، فكان
مؤمناً. والذي
يدلّ على
الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٦٢ :
إلى الإيمان وخرج
من الكفر وسأضرب
لك مثلاً تعقل
به فضل الإيمان
على الإسلام : أرأيت
لو بصرت رجلاً
في
الصفحه ١٣٠ : بالرقبة
المقيّدة بالإيمان.
وعليه
:
فليس من
الصحيح التفريق
بين النّص والظاهر
، بإفادة الأوّل
للعلم
الصفحه ٦٧ : ملعون مَن
قال : الإيمان قول
بلا عمل» (١).
وفي إحدى
الروايات التي
وردت في الرد على
عقيدة المرجئة
في هذا