البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٩٩/١٠٦ الصفحه ٢١ : بالكوفة ،
اجتمع الناس عليه
فقالوا : أقم ونحن
نمنعك أن يصل إليك
شيء تكرهه.
فقال عبـد
الله : إنّ له علَيَّ
الصفحه ٢٢ : يا أبا عبـد
الرحمن!
قال : أسأل
الله أن يأخذ لي
منك حقّي»
(١).
لكنّ القوم
حرّفوا هذا الخـبر
أيضاً
الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو
الصفحه ٥٢ :
* عن محمّـد
بن قيس ، قال : «سمعت
أبا جعفر عليه
السلام يحدّث الناس
بمكّة فقال : إنّ
رجلا من الأنصار
الصفحه ٥٧ : أحدكم أن
لا يسأل ربّه شيئاً
إلاّ أعطاه ، فلييأس
من الناس كلّهم
ولا يكون له رجاء
إلاّ عند الله
، فإذا علم
الصفحه ٦٤ : معه على
أنّه من المسلمين
، وبناءً على هذا
فإنّه يمكن تصوّر
وجود المسلم الفاقد
للإيمان والعكس
غير صحيح
الصفحه ٨٠ :
والعمل بالأركان
(١).
هذا ويجب
ملاحظة نكتة مهمّة
في البين وهي أنّ
البحث في الإيمان
والإسلام كان من
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٩٠ :
٢ ـ قوله
تعالى : (وَمَا
لَهُم بِهِ مِنْ
عِلْم إِن يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنَّ الظَّنَّ
الصفحه ٩١ :
قال : حقّ
الله على خلقه
أن يقولوا بما
يعلمون ، ويكفّوا
عمّا لا يعلمون
، فإذا فعلوا ذلك
فقد واللهِ
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ٩٣ : فَتُخْرِجُوهُ
لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنْ أَنتُمْ
إِلاَّ تَخْرُصُونَ) الأمر الذي
يؤكّد
الصفحه ٩٤ :
أقول
:
المعـروف
أنّ لفظ «الظنّ»
قد يستعمل أحياناً
بمعنى «العلم» ؛
قال ابن منظور
: «وقد يجي
الصفحه ١٠٠ : المؤمِّن
من العقاب لا الظنّ)
، يفهم منه : أنّه
بعد أن قرر أنّ
الأدلّة الشرعية
النافية لحجّية
الظنّ ، ترشد
الصفحه ١٠١ :
ويحسن أن
نستذكر هنا بعض
ما تقدّم من الأدلّة
الشرعية النافية
لحجّية الظنّ ،
ونتأمّل في ألسنتها