البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٩٩/٧٦ الصفحه ٤٧ : لائم
، فاستقال السادس
فأقاله».
وروى عن
أبي سعيد حديثاً
رفعه : «لا يمنعنّ
أحدكم مخافة الناس
أن يتكلّم
الصفحه ٦٧ : المعصية
، إلاّ أنها لا
تنفي الدور المؤثر
للعمل في الإيمان
، بل إنّها حاولت
وبصور مختلفة ان
تربط بين العمل
الصفحه ٧١ :
والإيمان هو (المعرفة
والإقرار) فلا
يمكن للعمل ـ ارتكاب
الكبيرة ـ أن ينفي
الإقرار إلا أنْ
يكون مؤدّياً
الصفحه ٩٩ : : (إِنَّ
الظَّنَّ لاَ يُغْنِي
مِنَ الْحَقِّ
شَيْئاً) بأن يقال
: إلاّ الظنّ الفلاني
؛ فإنّه يغني عن
الحق
الصفحه ١٠٥ : ء
الفاسق بالنبأ
لا يجعل القضية
على وزن : «إن رُزقتَ
ولداً فاختنه»
لكي تكون بانتفاء
الشرط سالبةً بانتفا
الصفحه ١٠٦ :
وتوضـيحه
:
إنّ تعليل
وجوب التبيّن بالجهالة
بمعنى : عدم العلم
بصدور الحديث ،
يدلّ على أنّ كل
خبر
الصفحه ١١٤ : أن
يقرَّر على وجه
يكون العقل منشأً
للحكم بوجوب الامتثال
الظنّي ، بمعنى
حسن المعاقبة على
تركه ، وقبح
الصفحه ١١٨ :
*
النقطة الأُولى
: في إثبات صدور
الحديث.
والملاحظ
هنا : أنّ معظم العلماء
درجوا على سلوك
منهج
الصفحه ١٧٦ :
أنّ
تمرّد العبد على
أوامر المولى ونواهيه
إذا أقام عليها
الحجّة تعتبر من
الظلم والخروج
عن طور
الصفحه ٢٥٧ :
وقد خالفهم
الكوفيون في ذلك
، وذهبوا إلى أنّ
المصدر مشتقّ من
الفعل ، وقالوا
: «لا يجوز أن يقال
الصفحه ٢٥٨ :
وعرّفه
المبرّد (ت ٢٨٥ هـ) بقوله
: «المصدر : اسم الفعل
(١) ، وذلك قولك
: ... عسيت أن أقوم ،
أي
الصفحه ٢٨٥ : أسفاركم
على ما تصطلحون!
ولكنّه على كلّ
حال سفر للنفس
وتوجّه القلب نحوك.
هو
ـ أعوذ بالله ممّا
تصفون. إنّ
الصفحه ٢٨٧ :
ضالّته
الحكمة! وأملي
أن أكون من طلاّب
الحقيقة ، فأفض
عليّ ممّا آتاك
الله ، وأوضح لي
هذا التوهّم
الصفحه ٢٨٩ :
عندك
(١). ولكن لتعلم
أن تخيّلك لي وتصوّرك
لوجودي هو عين
نفسك (٢)
، وتطوّر لوجودها
وتقوٍّ لقوّتها
الصفحه ٢٩١ :
في تتبّع
تلك التدقيقات
والمجادلات ، وتعلّم
جربزتهم في القول.
وأنصح كلّ من يريد
أن يسلك مسلك الكرام