البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٩٩/٦١ الصفحه ٢٦٠ :
للاسم
والحرف ؛ إذ جاء
في شرحه للجمل
: «وقوله : (والحدث
: المصدر) يريد : أنّ
الحدث هو الذي
صدر منه
الصفحه ٢٨٤ : أنّي
في حلم
من الخيال
، وأين منّي زمانه
، وقد توفّي عام
١٠٥٠ هـ وأنا الآن في
عام ١٣٦٥ هـ.
ولكنّي
الصفحه ٣٢١ :
، أنّـه سـأل أبا
الحسـن عليهالسلام
عن المطلّـقة على
غير السُـنّة ،
أيتزوّجها الرجل؟
فقال عليهالسلام
الصفحه ٣٢٣ :
(٢) ..
ويحتمل
أن يراد به الطلاق
بالثلاث أو ثلاثاً
في مجلس واحد ..
* فقد روى
في «التهذيبين»
، عن الحسـن بن
الصفحه ٣٣١ :
الحنث ، ويحتمل
أن يكون بياناً
لتكـرّر الطلاق
غير مرّة وكونه
ثلاثاً بحيث تبين
به في مذهبهم.
ب ـ ويحتمل
الصفحه ٣٣٣ : ،
هل يصلح لي أن أتزوّجها؟
قال عليهالسلام
: نعم
، لا تُـترك المرأة
بغير زوج
(١). انتهى.
قوله
الصفحه ٣٤٣ :
(٣) ، الذي قيل
فيه : إنّـه ثقة
الكوفـيّين ، وعارفهم
بالحديث ، والمسـموع
قوله فيه ، وإنّه
لم يُعثر له على
الصفحه ٣٤٤ :
منهم ، فهم يزعمـون
أنّ ذلك فـرض لهم
، فلا يمكـن أن
يؤخـذ منهم تُسـعا
التركـة للإخـوة
من الأبـوين إنْ
الصفحه ٣٥١ :
السـدس ، وأعطوا
الإخـوة والأخوات
ما بقي ، فمات الأخوات
، فأصابني من ميراثه
، فأحببت أن أسـألك
هل يجـوز لي
الصفحه ٣٥٣ :
جـاز
له (١)
أن يحلّـفهم به»
(٢).
وقال في
المواريث من «الاسـتبصار»
، في أحاديث زرارة
التي ذكرناها
الصفحه ١٧ :
وعليك أُنزل؟ قال
: إنّي أُحبّ أن
أسمع من غيري.
قال : فافتتح
سورة النساء حتّى
بلغ : (فكيف
إذا جئنا من
الصفحه ٢٥ :
في القول
بإمامة أمير المؤمنين
وخلافته بعد رسـول
الله (١)
، إلاّ أنّ الكلام
:
أوّلاً
ـ في سـنده
الصفحه ٣٢ : عن زر ، قال
: سألت أُبيّ بن
كعب : يا أبا المنذر!
إنّ أخاك ابن مسـعود
يقول : كذا وكذا.
فقال أُبيّ
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٤٥ : الله عليه
السلام : «قال عليّ
بن الحسين عليه
السلام : إنّ أبا
سعيد الخدري كان
من أصحاب رسول
الله ـ صلّى