البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٩٩/٣١ الصفحه ٣٦٥ : الثانيـة
، لا ينطبق إلاّ
على ما ذكرناه
دون غيره كما مـرّ
مشـروحاً
(١).
فإن
قلت : إنّ
الحديث الأوّل
يدلّ
الصفحه ٦٣ :
قلت : إنّه
لا يصل إلى دخول
الكعبة حتّى يدخل
المسجد.
فقال : قد
أصـبت وأحسـنت.
ثمّ قال
: كذلك
الصفحه ٦٦ :
مفهوم المؤمن
عند الأئمّة عليهمالسلام
بمعنى المتديّن
المعتقد الأصيل
وبعبارة أخرى ،
أنّ الأئمّة
الصفحه ٧٢ :
لا غير
، وإلى قول الخوارج
في كون مرتكب الكبيرة
كافراً ، كتب العلاّمة
يقول : «إن الفاسق
مصدّق بالله
الصفحه ٧٥ :
هذا ويجب
ملاحظة نكتة في
المقام ألا وهي
: إنّ المنافق يجب
ان نجعله في مصاف
الكافر عند الحكم
عليه
الصفحه ٧٨ :
ومن المعلوم
أن العديد من الروايات
الواردة عن الأئمّة
الأطهار تؤكّد
على أنّ الإيمان
أمر غير ثابت
الصفحه ٩٦ : ، رغم
أنّه لا يؤدّي
إلى العلم بصدوره
عنه ، وكإثبات
مدلول الدليل بالظهور
، رغم أنّه لا يؤدّي
إلى أكثر من
الصفحه ١٤٧ :
فانبرى
السيّد المرتضى
لتفصيل الاختلاف
بين أُصول الدين
وأُصول الفقه ،
وأوضح أنّ أُصول
الدين أو (علم
الصفحه ١٧٥ :
قاعدة
(قبح العقاب بلا
بيان) ؛ فقد ذكر
الوحيد في كتابه
الفوائد
الحائرية
ما يلي : (اعلم أنّ
الصفحه ١٨٤ : )
(٢) ، امسح عليه»
(٣).
وفي صحيحة
زرارة في سؤاله
أبي جعفر عليهالسلام
: «ألا تخبرني من
أين علمتَ وقلتَ
: أنّ
الصفحه ٢٩٣ : عليّ أن
يدخل في المحاورات
التي أردتها وإن
كان أفاض بكثير
ممّا يجب العلم
به ، من رأيه في
طريقة أهل
الصفحه ٣٣٨ : الرواية
في باب الأيمان
أيضـاً (١)
ـ ويقـال : «إنّ تلك
الروايات هي نوادر
أحمـد بن محمّـد
بن عيسـى
الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ٨ : ؟!
فلولا أن يعمل
الفكر ويتأمّل
في السكينة لكنّا
لا زلنا قابعين
في غياهب المغاور.
وهذا السلاح يصدأبالإهمال
الصفحه ١٠ :
والاضطراب والتأرجح
في مناهج المسيحية
يعني أنّها ـ كديانة
ـ جاءت لمعالجة
مشكلات محدودة
زمنياً ، فهي غير
قادرة