البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٩٩/١٨١ الصفحه ٣٨ : الله
بن مسـعود : إنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : ما من
نبيّ بعثه الله
في أُمّة قبلي
الصفحه ٣٩ :
أفنيتكم ولا تشبّهوا
باليهود»
(٢).
٢
ـ إسراج السراج
قبل أن تغيب الشمس
:
ففي خبر
عن الرضا عليه
السلام
الصفحه ٤٠ : إسحاق
بن عمّار ، قال
: «قلت لأبي عبـد
الله : إنّي قد وطّنت
نفسي على لزوم
الحجّ كلّ عام
بنفسي أو برجل
من
الصفحه ٤٩ : ارتدّوا
على أعقابهم القهقرى
أيضاً.
بقي
أمران :
الأوّل
:
إنّ ما جاء
في بعض التواريخ
من ذكر أبي سعيد
الصفحه ٥٠ :
والثاني
:
إنّ عدم
حضور أبي سعيد
الخدري واقعة الطفّ
لنصرة سـيّد الشهداء
عليه السلام ،
فالظاهر
الصفحه ٥٦ : »
(٢).
ومن الواضح
أنّ الأصدقاء ينفعون
، وعن أمير المؤمنين
عليه السلام :
«عليك
بإخوان
الصفاء
فإنّهم
الصفحه ٥٩ : ؛ فالإيمان
هو : التصديق القلبي
الذي ينعقد في
قرارة النفس ،
وهو أعلى رتبة
من الإسلام ، في
حين أنّ الإسلام
هو
الصفحه ٨٩ : القضايا
لدى العقل بدرجة
لا يشوبها شكّ
، كما أنّها متضافرة
على إبطال حجيّة
الانكشاف الناقص
، من الظنّ
الصفحه ٩٧ : اشْتَمَلَتْ
أَرْحامُ الاُْنْثَيَيْنِ
نَبِّئُونِي بِعِلْم
إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (٢).
فتحريم
الحيوانات
الصفحه ١٠٧ :
العلم والجهالة
النظرية ، والعمل
بخبر العادل ليس
سفاهة عند العقلاء»
(١).
ويرد
عليه :
أوّلا
: «إنّـه
الصفحه ١١١ : لا يمكن استساغته
من قبَل المتشرّعة
أنفسهم ، فضلا
عن أن يسمح بها
الشارع المقدّس
الذي تعهّد بحفظ
الدين
الصفحه ١١٧ :
: أنّ مشكلة الظنّ
بالحكم الشرعي
تنشأ من كونه مستفاداً
من خبر الواحد
، أو من دليل يدلّ
على معناه بالظهور
الصفحه ١٢٠ :
رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّه تكون رواة
يروون عنّي الحديث
، فاعرضوا حديثهم
على القرآن
الصفحه ١٢٨ :
، وعلمنا أنّه
هو المراد الواقعي
للمتكلّم ، ولم
نحتمل دلالته على
معنىً آخـر ، وإلاّ
لَما تمّ التفاهم
بين أهل
الصفحه ١٣٠ : بمراد المتكلّم
، وإفادة الثاني
للظنّ بمراده.
بل
الصحيح :
أن نفرّق
بينهما بالقول
: إنّ النص هو : ما