البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٠٤/١ الصفحه ٨٤ : بالأركان)
واستعرض أدلّته
من الروايات ،
إلاّ أنّه ضعّفها
أمّا سنداً أو
دلالةً.
ثمّ ردّ
على رأي الخواجة
الصفحه ٦٧ : قائلاً
: «.... ولا يثبت الإيمان
إلاّ بعمل»
(٣). وجاء في
رواية أخرى : «الإيمان
ما استقرّ في القلب
وأفضى به
الصفحه ٣٣ : يمكن
قبوله أصلا ؛ ولذا
قال ابن حجر بعد
العبارة المتقدّمة
:
«إلاّ أنّ
الرواية الصريحة
التي ذكرتها تدفع
الصفحه ٦٦ : عليهمالسلام
بالرغم من قبولهم
بإسلام مرتكب الكبيرة
إلاّ أنّهم لم
يكونوا مستعدّين
لإطلاق لفظ المؤمن
عليه لأنّ
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور
الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ٣٠٨ :
والروايات الشـريفة
وبقيّـة المطالب
الواردة في الكـتاب
اعتمـاداً على
مصادرها الأصليـة
التي نقل عنها
الشـيخ
الصفحه ١٥ :
لن تضلّوا ...»
(١).
لكنّهما
حديثان ساقطان
سـنداً ..
أمّا
الأوّل
: فقد رواه ابن الأثير
بإسناده عن
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٥٩ : الروايات الواردة
عن الأئمّة الأطهار
عليهمالسلام
وجود نوع من الاختلاف
فيما بين مفهوم
الإيمان ومفهوم
الإسلام
الصفحه ٦٨ : كذلك
، وقد وردت العديد
من الروايات في
هذا الخصوص ومن
جملتها : «الإيمان
قول وعمل إخوان
شريكان
الصفحه ١٨١ :
البحث
أو السؤال ؛ ولذلك
فإنّ الرواة الثقات
أقلّ حظّاً في
بذل الجهد في استخراج
الحكم الشرعي من
الصفحه ٣٣٦ : يسـتحلفون
(به) (١)»
(٢). انتهى.
ورواه في
«التهذيب» بهذا
السـند وهـذا المتن
إلاّ قوله : «به»
بعـد
الصفحه ٣٤٩ :
وأقـول
: العبارة الظاهرة
في المقدرة هو
أن يقال : «امرأة
تترك» ، وأمّا مثل
لفظ السـؤال في
الروايات
الصفحه ٣٢١ :
قـوم
دانوا بدين يلزمهم
حكمـه
(١).
*
الحديث الرابـع
:
ما رواه
في «التهذيبين»
، بإسـناده عن