البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨٥/٦١ الصفحه ٢٤١ : عثمان بن
عمر المتوفّى سنة
٦٤٦ كتاباً في أُصول
الفقه سماه المسؤل
والأمل
في علمي الأُصول
والحدل ، ثم
الصفحه ٢٤٢ :
في أُصول
الفقه سماه السؤل
والأمل
في علمي الأُصول
والجدل ثم اختصره
فعرف بمختصر
المنتهى
واشتهر
الصفحه ٢٥٦ :
كمصدر
الإبل للمكان الذي
ترده ثمّ تصدر
عنه ، وذلك أحد
ما يحتجّ به أهل
البصرة في كون
المصدر أصلاً
الصفحه ٢٦٤ : : فرح زيد فرحاً
... (أو) على معنىً (صادر
عنه) ، كـ : قعد زيد
قعوداً ... ثمّ ذلك
المعنى الصادر
(إمّا
الصفحه ٢٦٥ :
هذا الحدّ على
القول : (المصدر
: هو الاسم الدالّ
بالأصالة على حَدَث)
، بدلاً من استعمال
كلمة (معنى) ثمّ
الصفحه ٢٦٩ : : «اسم دالّ
على الحدث لكنّه
لا يجري على الفعل»
(٥) ، ثمّ قال
: «وهو يطلق على
الصفحه ٢٧٠ : الحدث فاستعمل
له ، كـ(الكلام)
؛ فإنّه في الأصل
اسم للملفوظ به
من الكلمات ، ثمّ
نقل إلى معنى التكليم
الصفحه ٢٧٧ : أنّها
تُعدّ من الأبحاث
المعقّدة والجافة.
فحاول عرضها بشكل
حوار بين السائل
والمجيب ، ثمّ
بدا له أن يصوّر
الصفحه ٢٧٩ : ء دولة فارس
فتربّى على والده
ثمّ وجهّه إلى
طلب العلم ، ولمّا
توفّي والده رحل
لتكميل معارفه
إلى أصفهان
الصفحه ٢٨٣ : ويستقبله
فم مفلَّج يشفّ
عن ابتسامة حلوة
وصحة ضاحكة ونفس
مطمئنة. ثمّ تنحدر
لحيته وهي بين
البياض والسواد
الصفحه ٢٩٧ : ، أفتظنّ
أنّك ستعرفهم لمجرّد
أنّهم قرأوا كتابك؟!
أنا
ـ لا
هو
ـ حسن ثمّ اعتبر
بالباني للدار
، أليست هي
الصفحه ٣٠٧ : يتحصّل
من الأحاديث المتقـدّمة
، فذكر فيه المؤلّف
قدسسره
أربعـة مقامات
في فقه المسألة
، ثمّ ذكر ثلاثة
الصفحه ٣٥١ : في
ما بلغني قد دخلت
في هذا الأمر ،
أعني الدين.
فسـكت قليلا
ثمّ قال عليهالسلام
: خـذه
(٢). انتهى
الصفحه ٣٥٣ :
التأويـل ، وهو
أنّها وردت (في)
(٤) الرخصة
في جواز الأخذ
منهم على ما يعتقدونه
كما يأخذونه منّـا»
(٥).
ثمّ
الصفحه ٣٥٩ :
للتقـيّـة ، إذا
حكم له به العامّـة»
(١) ؛ ثمّ
ذكر الحديث الأوّل
والثاني عشـر والثالث
عشـر وذيل الرابـع