البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٨/٤٦ الصفحه ٦٥ : يتمّ تحديد
موقعية الفرد المتديّن
ضمن دائرة الدين
؛ فكلّ فرد يمكن
ان يكون مؤمناً
ومسلماً في نفس
الوقت
الصفحه ٦٦ : الإيمان
هو عبارة عن الاعتقاد
القلبي المرتكز
في قرارة النفس
، ولعلّ إطلاق
كلمة المؤمن على
مرتكب الكبيرة
سوف
الصفحه ٧٠ :
إلى أنّ ارتكاب
المعاصي لا يُدخل
الإنسان المسلم
في زمرة الكفّار
، لكن في نفس الوقت
ولأجل تشخيص المراتب
الصفحه ٧٣ :
خارجين عن الإيمان
(٣).
وفي الوقت
نفسه يجب ملاحظة
نوع آخر من التمييز
بين المسلم والمؤمن
في كلام أهل
الصفحه ٨٣ : يمكن
ان يكون شرطُ نفسهِ
، وهذا خير دليل
على أنّ الإيمان
أمر آخر غير العبادات
والطاعات والأعمال».
ثمّ
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ٩٣ : عنه
في الوقت نفسـه
، وهذا تهافت يستحيل
صـدوره من الحكيم.
*
التوجيه الثاني
:
إنّ المراد
بالظنّ الذي
الصفحه ١٠٥ : كانت
الشرطية مسوقة
لبيان نفس افتراض
موضوع الجزاء ،
[فإنّها لا تكون]
ذات مفهوم ... والأمر
في المقام كذلك
الصفحه ١١٠ :
؛ إذ لعلّ الراوي
كان يسأل عن وثاقة
يونس لدى الامام
عليهالسلام
نفسه ، وأنّ المرتكز
في ذهنه هو الأخذ
الصفحه ١١٤ : المطالبة
بأزيد منه ... فهذا
الحكم العقلي ليس
من مجعولات الشارع
؛ إذ كما أنّ نفس
وجوب الطاعة وحرمة
المعصية
الصفحه ١٣٠ :
كلامه
ظاهراً في دخول
جميع أفراد العلماء
في موضوع الحكم
بوجوب الإكرام
، إلاّ إذا صدر
من الآمر نفسه
الصفحه ١٣١ :
تنظر
إلى موضوع الحكم
، فتقوم بتوسعة
دائرته أو تضييقها
، وأُخرى تنظر
إلى الحكم نفسـه
، كأن تقوم
الصفحه ١٤٨ : : (اِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَإِنَّا
لَهُ لَحَافِظُونَ) (٢)
، فعبّر عن نفسه
سبحانه وهو واحد
بلفظ
الصفحه ١٥٠ :
: فروع الفقه ويشتمل
على أكثرَ من ثلاثة
أرباع الكتاب في
٧٧ صفحة طبعة حجرية
من نفس القطع.
وقد بدأ
كتابه
الصفحه ١٥١ : للغاية ؛
لأنّه فتح الباب
أمام كسر الحواجز
النفسية في النقد
العلمي لكبار مشايخ
الطائفة ، وهو
بلا شكّ