البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨٥/٣١ الصفحه ٢٨ : والمعوّذتين
وطرق حلّها :
ثمّ إنّ
ابن مسـعود كان
لا يرى الفاتحة
والمعوّذتين قرآناً
، وهذا ممّا يحـزّ
في قلوب
الصفحه ٣٤ : لم
يثبت عنده القطع
بذلك ، ثمّ حصل
الاتّفاق بعد ذلك.
وقد استشكل
هذا الموضـع الفخر
الرازي ، فقال
: إن
الصفحه ٣٨ :
، إلاّ كان له من
أُمّته حواريّون
وأصحاب يأخذون
بسُـنّته ويقتدون
بأمره ، ثمّ إنّها
تخلّف من بعدهم
خلوف
الصفحه ٤٠ : الحجّ
كلّ سنة ثمّ تخلّف
سنة فلم يخرج ،
قالت الملائكة
الّذين على الأرض
للّذين على الجبال
: لقد فقدنا صوت
الصفحه ٤٣ : ترتّبه
عليها.
ثمّ إنّه
لا ريب في وجود
الارتباط بين تلك
الأُمور والأثر
المطلوب
الصفحه ٤٥ : الله
عليه وآله ـ وكان
مستقيماً ، فنزع
ثلاثة أيّام فغسّله
أهله ثمّ حمل إلى
مصلاّه فمات فيه».
ورواه
الصفحه ٤٨ : تدفن عند رسول
الله صلّى الله
عليه وآله ..
قال ابن
قتيبة : «وبقيت إلى
خلافة معاوية ،
وتوفّيت سنة ثمان
الصفحه ٤٩ : «بايع الناس
عليّاً بالمدينة
وتربّص سبعة نفر
فلم يبايعوه» فذكرهم
وليس أبو سعيد
فيهم ثمّ قال : «ولم
يتخلّف
الصفحه ٥٢ : : نعم.
فضرب بيده
على صدره ثمّ قال
: يا وابصة! البرّ
: ما اطمأنّت إليه
النفس ، والبرّ
: ما اطمأنّ به
الصفحه ٦٥ :
في الكفر ، وكان
بمنزلة من دخل
الحرم ثمّ دخل
الكعبة وأحدث في
الكعبة حدثاً فأُخرج
عن الكعبة وعن
الحرم
الصفحه ٧٧ : الاستدلالات
، أظهر قبوله لها
ومن ثمّ ذكر أدلّة
المعتزلة وأخذ
بالردّ عليها
(٣).
كما أنّه
قد أنكر على الخوارج
الصفحه ٨٠ :
الإيمان وتعريفه
، استطاع الشهيد
أن يتناولها جميعاً
في رسالته ، ويتكلّم
في أدلّتها تفصيلاً
، ومن ثمّ أخذ
الصفحه ٨٦ :
الدلالة لا ينهض
في إثباتهما في
أصل الإيمان
(١).
ثمَّ تعرّضَ
بعد ذلك إلى بعض
البحوث الأخرى
والتي من
الصفحه ١٠٠ :
بَعْدِ قُوَّة
أَنكَاثاً) (١)
، «فكيف ينهى الشارع
عن اتّباع الظنّ
، ويذمّه لنا ،
ثمّ يتعبّدنا به!
تعالى
الصفحه ١٠١ :
، ثمّ أذكر ما استدلّ
به علماؤنا على
حجّية خبر الواحد
الثقة ، من السُـنّة