البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٨١/١٦ الصفحه ١٦٧ : يكفي
احتمال الإتيان
ولا الظنّ به ،
لأنّ الظنّ بالإتيان
غير نفس الإتيان.
وممّا ذكرنا
يعلم أنّه إن
الصفحه ١٧١ : تقارير
لأساتذتهم ولكنّها
في الوقت نفسه
حملت أسماءهم كمؤلّفين
، ولم نختبر مثل
هذا اللون من التأليف
في
الصفحه ٢٧٧ :
نفسه موضع المستشكل
متصدياً للاجابة
عن الاشكالات المطروحة
، مستوحياً إيّاها
من مبانيه الفلسفية
، ربّما
الصفحه ٢٩١ :
أن يبدأ أوّلاً
بتزكية نفسه عن
هواها ، فـ (قَدْ
أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا
، وَقَدْ خَابَ
مَن دَسَّاهَا
الصفحه ٣٦٧ : قبوله ، مع علمه
بالفسـاد بحسـب
مذهبه ، أو كانت
عبارته صالحة لأن
يجري فيها الأصل
العقلائي بحملها
على
الصفحه ٤٠٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم والأدلّة
الدالّة على
إمامته
المستنبطة
من أحواله عليهالسلام.
حقّق
باسلوب علمي
اعتمد فيه
عدّة نسخ
الصفحه ٤٠٥ :
رتّبها على
حروف الهجاء
، وقد اكتفى
بكلا
الينبوعين
محترزاً
عمّا قاله عليهالسلام عن
نفسه وما
قاله
الصحابة
الصفحه ١١٥ :
والواقع
: أنّ باب العلم
بالحكم الشرعي
ليس مسدوداً ،
بل هو مفتوح على
مصراعيه دائماً
، وأنّ دعوى
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ١٤٣ : وبمعزل
عن التضافر العلمي
الجماعي الذي تنقل
ثماره ـ عادةً
ـ الأيادي الأمينة
من العلماء من
جيل إلى جيل
الصفحه ١١٢ : الواصلة
الينا : التي تؤكّد
حجّية العلم ،
وتردع عن اتّباع
الظنّ والعمل به.
ثانياً
: ما سيأتي من تأكيد
الصفحه ١١٣ : جعلها الأُولى
في الترتيب ، فأصبحت
خمساً كما يلي
:
١ ـ العلم
إجمالا بثبوت تكاليف
فعليّة في الشريعة
الصفحه ١٣٤ : علم الأُصول
(تقريراً
لبحث السـيّد الشهيد
الصدر) ، للسيّد
محمود الهاشمي
، المجمع العلمي
للشهيد الصدر
الصفحه ١٤٢ : الهجري
مقدّمة
:
يمكن اعتبار
علم أُصول الفقه
أحد العلوم الشرعية
الذي اكتسب أهمّية
خاصّة ، وقامت
الحوزة
الصفحه ١٤٥ : غير واضح
لمطالب علم الأُصول
، ووجود خلط معرفي
بين (علم أُصول
الدين) و (علم أُصول
الفقه) ؛ فبالرغم
من