البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٤/١ الصفحه ٨٣ :
وقد تناول
الشهيد في بحثه
جميع الإشكالات
التي يمكن أن ترد
على استدلاله هذا
واستطاع أن يجيب
عليها
الصفحه ٥٧ : الله
ذلك من قلبه لم
يسأل الله شيئاً
إلاّ أعطاه».
ومثلها
عن علي بن الحسين
عليه السلام ،
قال في رواية
الصفحه ٥١ :
(١٠)
جواب
النبيّ والإمام
عن
السؤال قبل أن
يُسأل عنه
وممّا يجلب
الانتباه : ما جاء
في رواياتنا
الصفحه ٥٤ : ...» (١).
* عن جعفر
بن محمّـد بن يونس
، قال : «كتب رجلٌ
إلى الرضا عليه
السلام يسأله عن
مسائل وأراد أن
يسأله عن
الصفحه ٥٣ : مَن
رأى في عهد أبي
الحسن عليه السلام
، فأراد أن يسأله
عن الثوب الذي
يعرق فيه الجنب
أيصلّي فيه؟ فبينما
الصفحه ٥٢ :
جاء إلى النبيّ
صلّى الله عليه
وآله يسأله ، فقال
له رسول الله : إن
شئت فاسأل وإن
شئت أُخبرك عمّا
جئت
الصفحه ١١٠ :
غير أنّ
عدد الروايات التامّة
دلالة على هذا
المنوال لا يبلغ
مستوى التواتر
؛ لأنّه عدد محدود
، نعم
الصفحه ٢٩٧ : حيّاً
أم ميّتاً.
أنا
ـ وعليه ، فالكبرى
التي فهمتُها من
فلسفتك ليست بصحيحة
، وهي «كلّ معلول
وجود للعلة
الصفحه ١٥٧ : وغيرها
ممّا كتب من قبل
ساهمت كلّها في
تنظيم المناهج
الأُصولية في عملية
الاستنباط في تلك
المرحلة ، خصوصاً
الصفحه ٢٠٩ : إليها
شرحاً يوضح غوامضه
فكتب هذا الشرح
على حدة وجعلها
كمقدمة للترجمة
، أوضح فيه مطاوي
الرسالة كلية في
الصفحه ٤١٠ :
هذا الكتاب
بابين كلّ
باب يحتوي
على فصول ،
وينهض كلّ
فصل بعدّة
بحوث ؛
فالباب الأوّل
: هو الإمام
الصادق
الصفحه ٣٠٠ :
على أنّ
كلّ علة ذاتية
فهي مع معلولها
وجوداً ودواماً
، ومن الشواهد
على ذلك حرارة
النار التي تفيض
من
الصفحه ١٠٩ :
لا يدلّ على الحجّية»
(١).
وأفضل ما
في هذه الروايات
: الطائفة التي
دلّت «على الإرجاع
إلى كلّي الثقة
الصفحه ١٢٧ : أولوية
دلالته على أحدهما
دون الآخر ؛ لأنّ
كلّ لفظ لا يدلّ
بذاته إلاّ على
معناه الحقيقي
الذي يتبادر منه
الصفحه ٤٠٠ :
والوضعية
والثواب
الذي يحصل
عليه العبد
من إتيان
الأحكام
الشرعية
التي أمر بها عزّ
وجلّ في
كتابه
الكريم كلّ
في