البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٩/٩١ الصفحه ٢٣ :
على
ولائه لهم عليهم
الصلاة والسلام
، بالرغم من وجود
المدح فيها لبعض
الصحابة عنهم ،
كما سيأتي في
الصفحه ١٠١ :
للظنّ غير معقول
ولا مقبول عرفاً
، في مرحلة الثبوت
والواقع ، فإنّ
النوبة لا تصل
إلى مرحلة الإثبات
والتماس
الصفحه ١٢٩ :
الأوّل في الطلب
الاستحبابي لا
الوجوبي.
٢
ـ مادّة النهي
وصيغته.
نحو : «أنهاك
عن التدخين ـ لا
تدخّن
الصفحه ١٥٢ :
والبحث
عن سند الدليل
، بدل المحاكاة
المعرفية التي
لا تنهض إلى إدراك
معاني الدليل أو
واقعيّته. وقد
الصفحه ٢٧٠ : »
(٢).
وواضح من
كلامه هنا : أنّه
يعدُّ ما بدئ بميم
زائدة لغير المفاعلة
مصدراً حقيقةً
لا اسم مصدر ، لكنّه
في
الصفحه ٣٣١ : ،
بخلاف الإمامي
، فإنّه لا يجهل
فسـاد هذا الطلاق
؛ وهذا يكفي في
بيان الإقناع بالفرق
بين الإمامي وبينهم
الصفحه ٧٦ : التصديق القلبي
لا غير.
وبعد بضع
صفحات من البحث
في هذا المجال
ذكر الاستدلالات
التي يستدلّ بها
المرجئة على
الصفحه ٢٣٨ :
هذا
الشرح وهو فارسي
للسيد الشريف الجرجاني
المتوفّى سنة ٨١٦.
وهو شرح
مزجي لا يتميز
من المتن إلاّ
الصفحه ٢٦٨ :
على
معناه ، وخالفه
بخلوّه ـ لفظاً
وتقديراً دون عِوَض
ـ من بعض ما في فعله»
(١).
وقال في
شرحه
الصفحه ٣٠٠ : إليها
، بل إنّما هي معدّات
تعدّ الشيء لإفاضة
الوجود من فاعله
، وعلل بالعرض
لا بالذات ، والمعطي
للوجود في
الصفحه ٣٢٣ : .
(٣) في تهذيب
الأحكام : «فإنّـه
لا بأس بذلك» ، وفي
الاسـتبصار : «فإنّـه
لا بأس».
(٤) تهذيب
الأحكام
الصفحه ٣٤٦ : سـتّة
وثلاثيـن ، لا
الثلثـان.
فاللازم
ـ إذن ـ في تطبيق
الرواية على وجه
صحيح ، أن تكون
كلالة
الصفحه ٣٤٧ : بأنّ
الكلالات لا ترث
مع الأُمّ.
كما ذكر
في «الوسائل» رواية
الكشّي في الصحيح
، عن يونـس بن عمّار
، أنّ
الصفحه ٥٩ :
بين الإيمان والإسلام
يقول فيها الإمام
عليهالسلام
: «الإسلام هو الظاهر
الذي عليه الناس
: شهادة أن لا
الصفحه ٧٢ :
لا غير
، وإلى قول الخوارج
في كون مرتكب الكبيرة
كافراً ، كتب العلاّمة
يقول : «إن الفاسق
مصدّق بالله