البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣١٧/٤٦ الصفحه ٣٤٢ :
وقوله : «خذهم
بحقّـك» يشير إلى
أنّ الآخذ هو من
يكون مسـتحقّـاً
للمأخوذ بحسـب
قواعدنا بعد أن
خرج عن
الصفحه ٧٢ : أن الإيمان
هو التصديق ، نقل
أهل اللغة وقد
نقل في الشرع إلى
التصديق بالله
تعالى ورسوله
الصفحه ٣٧ :
الأحكام
لعماد الدين حفيد
برهان الدين صاحب
الهداية
(١) :
«وبعض المشايخ
على أنّه ـ أي مَن
زعم أنّ
الصفحه ٨٣ :
وقد تناول
الشهيد في بحثه
جميع الإشكالات
التي يمكن أن ترد
على استدلاله هذا
واستطاع أن يجيب
عليها
الصفحه ٢٦٠ :
للاسم
والحرف ؛ إذ جاء
في شرحه للجمل
: «وقوله : (والحدث
: المصدر) يريد : أنّ
الحدث هو الذي
صدر منه
الصفحه ٣٤٣ : »
أنّ بنت الميّت
منهم ، فإنّ الأخذ
إنّما هو منها
لا من أبيها ، ومقتضى
القاعدة أنّ الحكم
لا يجري مع كون
الصفحه ٣٤٤ : منهم أيضاً
، فيُلزمون بأنّهم
لا يرثون في هذه
المسـألة ، على
ما هو الأوفق بقواعدهم
، وعليه الأكـثر
من
الصفحه ١٠٦ :
وتوضـيحه
:
إنّ تعليل
وجوب التبيّن بالجهالة
بمعنى : عدم العلم
بصدور الحديث ،
يدلّ على أنّ كل
خبر
الصفحه ٣٦٠ : والتقـيّـة.
على أنّ
مراد صاحب «الوسـائل»
إنْ كان هو الأخذ
والتملّك والتصـرّف
ـ كمـا هـو ظاهـر
السـؤال
الصفحه ٣٦١ : الموصول
والإشـارة على
الواحد الشخصي
أَوْلى من حمله
على الواحد بالنوع
، بل هو الظاهر
كما لا يخفى.
على
الصفحه ٦٤ : ؛ لأنّ
كلّ مؤمن لا بدّ
أن يكون مسلماً
في الواقع لكن
ليس شرطاً أن يكون
كلّ مسلم مؤمناً.
وهذا هو
مضمون
الصفحه ٩٤ :
أقول
:
المعـروف
أنّ لفظ «الظنّ»
قد يستعمل أحياناً
بمعنى «العلم» ؛
قال ابن منظور
: «وقد يجي
الصفحه ٣٤٠ : كان
الحكم الأَوّلي
هو انحصار الحلف
بالله كما جاءت
به الأحاديث الكـثيرة.
والظاهر
أنّ محمّـد
بن قيـس
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٩٨ : العقاب ، لاحتمال
مخالفته للواقع؟»
(٢).
وذهب إلى
أنّ مفاد الآيات
في المقام هو : الإرشاد
إلى حكم العقل