البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٦/١ الصفحه ٨١ : عند الشيعة
: التصديق بوحدانية
الله ، والعدل
الإلهي ، ونبوّة
الأنبياء عليهمالسلام
وإمامة الأئمة
الصفحه ٣٩٨ :
الإلهي لبسط
العدل ودحر
الجور
ورفع
راية الهدى.
تحقيق
: علي جلال
باقر ـ دمشق
سورية / ١٤٢٦
الصفحه ١١٥ :
الإلهي ، المتمثّل
في الكتاب والسُـنّة
؛ إذ لا فرق بين
الكتاب والسُـنّة
الشريفة من حيثُ
الصفحه ٢٨٩ : الكلمة لهذا
الإمام القدّوسي
الربّاني ، والحكيم
العظيم الإلهي
، وقد مرّت على
مسامع الأجيال
المتعاقبة ، فما
الصفحه ٢٩١ :
الإلهيّين ، ويتمثّل
له ما ينكشف للعارفين
المستصغِرين لعالَم
الصور واللذّات
المحسَّة ، فينفتح
له طريق الحقائق
الصفحه ٩ :
بالعدل وتذوّق
معاني الحرّية.
وتأسيساً
على ذلك ، فكون
الفكرة أصيلة حسنة
جميلة موافقة للأنظمة
الطبيعيّة
الصفحه ٨٥ :
في المسألة حيث
كتب يقول : «الإيمان
هو عبارة عن التصديق
بوحدانية الله
وصفاته وعدله وحكمته
والتصديق
الصفحه ١٠٢ : الفاسـق
ساقط غير مقبول
، وأنّ شهادة غير
العدلِ مردودة»
(٢).
__________________
(١) سورة
الحجرات ٤٩
الصفحه ١٠٦ :
تُصِيبُوا قَوْماً
بِجَهَالَة) ، والجهالة
قد تدخل في خبر
العدل من حيث كان
خبره لا يقطع على
مغيّبه ، ومن حيث
الصفحه ١٤٧ : الكلام)
ممّا يتناول حدوث
الأجسام وإثبات
المحدث وصفاته
وجميع أبواب التوحيد
والعدل والنبوات
، أمّا أُصول
الصفحه ١٧٥ : (ت ١٣٦١ هـ)
فقد رأى بأنّ أحكام
العقل العملي تؤول
بالنتيجة إلى حسن
العدل وقبح الظلم
بالضرورة ، ومن
المعلوم
الصفحه ١٨٣ : بما يقول أعدلهما
عندك وأوثقهما
في نفسك.
فقلتُ : إنّهما
معاً عدلان مرضيّان
موثّقان.
فقال
الصفحه ٢٣٠ : به
وعدل عن شرحه وفرغ
منه سنة ١٢٢٨ ، درس المتن
في جيلان وكتب
الشرح عليه هناك
بالتماس جمع من
الطلبة وهو
الصفحه ٢٦٦ : ببعض مصاديقه
، وهو : ما عُدِل
به عن اللفظ الدالّ
على الحَدَث وجُعل
علم جنس عليه ،
وذلك في قوله
الصفحه ٣٧٣ : بشـهادة عدلين»
(٤).
وقال أبو
حنيفة : «لا ينعقد
إلاّ بشـاهدين
، أو بشـهادة رجل