البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩/١ الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٨٥ :
العقائد
عرّف الإيمان على
انه : «صرف التصديق
القلبي» (١)
فاحتمل الشهيد
أنّ الخواجة قد
صرف النظر عن رأيه
الصفحه ٨٢ :
وأبناء
العامة كذلك يقولون
بأنّ الإيمان هو
التصديق بالله
، ونبوّة الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٢ : تعالى
ورسوله وجميع ما
يتوقّف عليه الأحكام
الشرعية ، والتصديق
: هو الإيمان ، فكان
مؤمناً. والذي
يدلّ على
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٧٨ : المستوى
العقائدي بين المتديّنين
من جهة ، وأنْ نؤكّد
على قيمة العمل
في تصديقه وإثباته
للإيمان من جهة
أخرى
الصفحه ٨٠ : اللغوي
للإيمان حيث قال
: هو مطلق التصديق
وإن كان لساناً
، وأمّا معناه
الشرعي فيقول بوجود
العديد من الآرا
الصفحه ٦٧ :
صرف التصديق القلبي
، فإنّه لا معنى
أساساً بأن نتصوّر
الإيمان منفصلاً
عن العمل. وذلك
لأنّ هذا التصديق
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٨٤ : المستحبّات
ثمّ أخذ بتحليل
الرأي القائل :
بأنّ الإيمان هو
عبارة عن (التصديق
بالجنان والإقرار
باللسان وعمل
الصفحه ٥٩ : ؛ فالإيمان
هو : التصديق القلبي
الذي ينعقد في
قرارة النفس ،
وهو أعلى رتبة
من الإسلام ، في
حين أنّ الإسلام
هو
الصفحه ٦٠ : إله
إلاّ الله والتصديق
برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، به حقنت الدماء
وعليه جرت المناكح
والمواريث
الصفحه ٧١ :
النوبختي كتب يقول
: «والمؤمن إذا فسق
يُسمى مؤمناً لأنّ
الإيمان هو التصديق
، وهو مصدّق»
(٣) ويظهر من
خلال
الصفحه ٧٥ :
قائلاً :
«إعلم أنّ
الإيمان هو التصديق
بالقلب ، ولا اعتبار
بما يجري على اللسان
ممّن كان عارفاً
بالله
الصفحه ٧٧ : ، وذلك
لأنّ التصديق يوجد
على مراتب مختلفة
خارجاً.
وممّا لا
يخفى أنّ مرتكب
الكبيرة المستحلّ
لها كافر في