البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٦/١ الصفحه ٨٠ :
الأشاعرة وجماعة
من متقدّمي الإمامية
ومتأخريهم ومن
جملتهم الخواجة
الطوسي ، لكنّ
الاختلاف وقع بينهما
في
الصفحه ٢٥ : !
وجاء في
آخره : «ثمّ قام زيد
بن وهب فتكلّم
، وقام جماعة من
بعده فتكلّموا».
وقد عرفت أن زيد
بن وهب هو
الصفحه ٣٣٥ : أمره على خلاف
مذهبه ؛ ولذا عَـدّ
الحـديثَ جماعـةٌ
من أدلّـة المقام
(٢).
*
الحديث الحادي
عشـر :
قـال
الصفحه ٣٦٥ : وسائل
الشـيعة ٢٣ / ١٨٤ ح ٢٩٣٤٢ وقال
قبل أن يورده : «وروى
جماعة من علمائنا
في كـتب الاسـتدلال
عن النبيّ
الصفحه ٦١ :
لله ، والتسليم
لأمره.
والإسلام
ما ظهر من قول أو
فعل وهو الذي عليه
جماعة الناس من
الفرق كلّها وبه
الصفحه ١٣٢ : ، علمنا
بأنّ مراد الشارع
هو المعنى الظاهر
المتبادر من ذات
اللفظ ، ولم نحتمل
دلالته على غيره.
وإن وجدنا
الصفحه ٢٢٩ : تنسب
إلى محمّـد أبي
بكر ، أولها :
يا
ابانا قد
وجدنا ما صلح
خاب من
أنت أبوه
الصفحه ١٣١ : المتكلّم
واقعاً هو المعنى
الظاهر من ذات
اللفظ ، أي : المعنى
الحقيقي المتبادر
منه ، وإن وجدنا
قرينة صارفة له
الصفحه ١٤٣ : وبمعزل
عن التضافر العلمي
الجماعي الذي تنقل
ثماره ـ عادةً
ـ الأيادي الأمينة
من العلماء من
جيل إلى جيل
الصفحه ٩ : تبعث
على انتحاله ،
وفي الحركة ولا
سيّما في فهم العوامل
الداخلية والخارجية
التي تدعو إليها
، وهو أكثر من
الصفحه ١٩٨ : عند تدريسه
له ثم رحل إلى «خطه
قوس» «كذا» وذلك سنة
٧٥٠ فاجتمع عليه جماعة
وقرأو عليه الكتاب
فعند ذلك
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٢٣ : كتاب فضل القرآن.
(٢) من لا
يحضـره الفقيه
١ / ٤٠١ ح ١١٩٠ باب الجماعة
وفضلها.
(٣) التهذيب
ج ٩ / ٢٥٩
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٣٥٦ :
مؤيّـدة
بعمل النـاس على
ذلك من زمان الأئمّـة
عليهمالسلام
إلى زماننـا هذا
من غيـر نكيـر