البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٥/١ الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٢٦١ :
معيّن
، إلاّ أنّه لا
يُخرج أسماء المصادر
من الحـدّ.
وعرّفه
الحريري (ت ٥١٦ هـ) بأنّه
: «اسم يقع
الصفحه ٢٦٤ : لا يكون
فعله مسنداً إلى
فاعل بل واقعاً
على مفعول»
(١).
وقد أورد
ابن مالك في التسهيل
مضمون هذا الحدّ
الصفحه ٢٩٦ :
، وقولي «كلّ معلول
وجود للعلة» كبرى
وهي صحيحة حسبما
ملأت بها طواميرك
ومسفوراتك ـ على
حدّ تعبيرك ـ فيتألّف
الصفحه ٣٨٣ : مَن
اشـترى أَمَـةً
، فحملت وولدت
عنده ، ثمّ
وجد بها عيباً
سابقاً على
العقد ، فليـس
له ردّها
وحدها ، بل
الصفحه ٧ : من حياة الإنسان
فرداً ومجتمعاً
، الفكر الذي يستقطب
كل نواحي اللطيفة
البشرية ، على
أنّها وحـدة لا
الصفحه ٥٥ :
دائماً ؛ لأنّ
الإنسان مدني بالطبع
، فمن العسير ـ
إن لم يكن المتعذّر
ـ أن يعيش وحده
، وإنّ أحداً من
الناس
الصفحه ٥٩ : إله
إلاّ الله وحده
لا شريك له وأنّ
محمّـداً عبـده
ورسوله ، وإقام
الصلاة وإيتاء
الزكاة وحجّ البيت
وصيام
الصفحه ٦٨ : القرآن
والسنّة ، أدّى
إلى ازدياد الأواصر
بين الإيمان والعمل
إلى الحدّ الذي
أصبح فيه الإيمان
يشمل العمل
الصفحه ٩٢ : بالأحكام
الشرعية الفرعيّة
عن أدلّتها التفصيلية»
(١) ؛ إذ قال
: «وقد أورد على هذا
الحدّ ... أنّ الفقه
أكثره
الصفحه ١١٦ :
وحـدة
المصـدر ووحدة
المبلِّغ ؛ فمصدرهما
معاً هو الله عزّ
وجلّ ؛ لأنّ رسـول
الله
الصفحه ١١٩ :
الواردة في مصادر
الفريقين الحديثية
، البالغة حدّ
التواتر المفيد
للعلم ، والموافقة
لكتاب الله عزّ
وجلّ
الصفحه ١٣٩ : ؛ فكان
لا بدّ للدليل
من أن يصل حدّ القطع
والعلم حتّى يسمح
له بالدخول إلى
عالم الاستنباط.
فالأخذ
الصفحه ١٧٨ : .
الاستنتاج
:
وهذا العرض
الشامل للمدارس
الأُصولية عند
الشيعة الإمامية
في التاريخ ، يكشف
لنا ـ إلى حد ما
الصفحه ١٨٩ : أعلام القرن
العاشر بعض نسخ
الكتاب كما في
أوّل نسختنا لها
خطبته أوّلها :
«سپاس بى
حد وقياس حكيمى
را سزد