البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٣٠/١٦ الصفحه ٨٤ :
خصوص
المعرفة أم شي
آخر ، عندها يذكر
الشهيد رأيه في
المسألة ويُصرّح
: «بانّ الإيمان
ليس صرف المعرفة
الصفحه ٣٩٧ : : ١ ـ مقابلة
الروايات
المنقولة
بالمصادر
المحقّقة كطبعة
مؤسّسة آل
البيت عليهمالسلام ،
والطبعة
المحقّقة من
قبل
الصفحه ٣٨٧ :
٣٢
ـ الدروس الشرعية
في فقه الإمامية
، للشهيد
الأوّل الشيخ شمس
الدين محمّـد بن
مكّي العاملي (ت
٧٨٦
الصفحه ٩٥ : الدين
وجزئيّاته فالعمل
بالظنّ واجب ،
ولا سبيل إليها
إلاّ بالظنّ غالباً»
(٣).
وقال الشهيد
الصدر قدسسره
الصفحه ٩٦ : .
وأمّا ما
ذكره السـيّد الشهيد
الصدر قدسسره
من أنّ : كبرى التوصّل
إلى لبّ الحقّ
إنّما تكون واضحة
في أُصول
الصفحه ١٠١ :
للظنّ غير معقول
ولا مقبول عرفاً
، في مرحلة الثبوت
والواقع ، فإنّ
النوبة لا تصل
إلى مرحلة الإثبات
والتماس
الصفحه ١٠٩ :
قال الشهيد
الصدر قدسسره
: «وتذكر في هذا المجال
طوائف عديدة من
الروايات ، والظاهر
أنّ كثيراً منها
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ٢٨ :
وقال الشهيد
: «أجمع علماؤنا
وأكثر العامّة
على أنّ المعوِّذتين
ـ بكسر الواو ـ
من القرآن العزيز
الصفحه ١٠٤ :
على المفهوم»
(٢).
إلاّ أنّ
السـيّد الشهيد
الصدر ردّ هذا
الاستدلال بـ :
استظهار أنّ موضوع
الحكم في
الصفحه ١٠٧ :
وعبّر الشهيد
الصدر عن هذا المعنى
بقوله : «المراد
بالجهالة : السفاهة
، التي هي جهالة
عملية ، لا عدم
الصفحه ١٠٨ : » هو : الوثاقة
والتحرّز من الكذب.
وقال الشهيد
الصدر : «إنّ مدرك
حجّية الخبر إن
كان مختصّاً بآية
النبأ
الصفحه ١٦١ : كانت السلطتان
الجلائرية والإيلخانية
اللتان حكمتا بغداد
فترة من الزمن
ترجّحان انتقال
عاصمة التشيّع
إلى
الصفحه ١٧٦ : العبودية
، وهو من أقبح الأمور
التي يستحقّ عليها
العقاب.
أمّا إذا
لم تقم عليه الحجّة
، ولم يصل بيانه
إلى
الصفحه ١٠٥ : ء
الموضوع ، فلا
يثبت لها مفهوم.
*
وأمّا التقريب
الثاني :
فهو ما ذكره
السـيّد الشهيد
الصدر ـ على تقدير