البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٩٩/١ الصفحه ٧٨ : البادية الذي
أشارت إليه الآية
الشريفة : (قَالَتِ
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا
الصفحه ٦٠ :
إقرار وعمل ، والإسلام
إقرار بلا عمل»
(٢).
وفي رواية
عن الإمام الباقر
عليهالسلام
في مقام تفسير
الآية
الصفحه ١٩٣ : ... قوله
وختمتها ... قوله
سمت الأعراب ... قوله
وتقيد قوله لنظمها
في اقصر عقد قوله
الفصل الأوّل في
المقدمات
الصفحه ٣٩٩ :
للمواضيع
الأصليّة
والفرعيّة
حسب الاقتضاء
لما لم
يعنونه
المصنّف ، مع
تخريج
الآيات والروايات
وذكر النصوص
الصفحه ٦١ :
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا أَسْلَمْنَا
وَلَمَّا يَدْخُلِ
الإيمان فِي قُلُوبِكُمْ
الصفحه ١٦٠ : المصادر
التاريخية : أنّ
الشيخ جعفر كاشف
الغطاء (ت ١٢٢٧ هـ) بنى
لاحقاً سوراً للمدينة
لصدّ هجمات الأعراب
الصفحه ٢٤٦ : الاعراب
المتن منظومة
في النحو للاديب
اللغوي الشهير
أبو محمّـد القاسم
بن علي الحريري
صاحب المقامات
الصفحه ٢٦١ : .
__________________
(١)
شرح ملحة
الإعراب ، أبو
القاسم
الحريري ، تحقيق
بركات يوسف
هبود : ١٦٦.
(٢)
شرح
الأُنموذج في
النحو
الصفحه ٨٣ : .
الآية الأخرى
التي استدل بها
هي : (وَإِن طَائِفَتَانِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
اقْتَتَلُوا) (١)
والتي تدلّ على
الصفحه ١٠٣ :
وكلامه
واضح في أنّه يرى
دلالة الآية على
سقوط خبر الفاسق
عن الحجّية رأساً
، مع أنّها لا تدلّ
على
الصفحه ١٠٤ :
الموضوع
، وفي مثله لا يُثبت
للجملة الشرطية
مفهوم ..
قال : إنّ
الظاهر من الآية
بحسب الفهم العرفي
الصفحه ١٠٢ :
للأدلّة الناهية
عن العمل بالظنّ
، بمفهوم الشرط
في آية النبأ ،
وهي قوله تعالى
: (يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ١٠٥ : »
(١) ، أي : لتحقيق
الشرط ؛ لأنّ النبأ
كما يتحقّق بمجيء
الفاسـق به ، يتحقّق
أيضاً بمجيء العادل
به ، فعدم مجي
الصفحه ٢٦٠ : الفعل
، أي : خرج ...
وقوله : (وهو
اسم الفعل) ، أي
: الاسم المأخوذ
منه الفعل ، كما
تقول : تراب الآنية
الصفحه ٤٠٠ :
سورتي الحمد
والبقرة إلى
أواسط الآية ٢٨٢.
وهو ما عثر
عليه منه عليهالسلام ، فهو
كتاب تفسير
استند فيه