البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢١/١ الصفحه ٧٧ :
بَغَتْ إِحْدَاهُمَا
على الاُْخْرَى
فَقَاتِلُوا الَّتِي
تَبْغِي) (٢).
السيّد
المرتضى بعد أنْ
نقلَ هذه
الصفحه ٧٥ : المؤمنين.
رأي
السـيّد المرتضى
:
بناءً على
ما جاء به السيّد
المرتضى في الذخيرة
، يمكن القول : بأنّه
قد
الصفحه ٨٧ : )
، باللغة الفارسية.
٩
ـ الذخيرة
، الشريف المرتضى
، تحقيق السيّد
أحمد الحسيني ،
قم ، دار التبليغ
الإسلامي
الصفحه ١٣٥ : الإسلامي
/ قم ، ١٤١٢ هـ / ١٩٩١ م.
١٤
ـ الذريعة إلى
أُصول الشريعة
، للشريف المرتضى
، تحقيق أبو القاسم
گرجي
الصفحه ١٤٦ : على الغيبة
الكبرى.
السيد
المرتضى و «الذريعة»
:
ومع وضوح
الشيخ المفيد رضياللهعنه
في طرح المباحث
الصفحه ٧٦ : في قبال
هذه العقيدة.
السيد المرتضى
يعرّج فيما بعد
في كتابه على آراء
المعتزلة والخوارج
والزيدية كذلك
الصفحه ٧٨ : جاءت به الروايات
، وأمّا ما جاء
في كتابات السيّد
المرتضى في خصُوص
مسألة الفصل بين
الإيمان والعمل
الصفحه ٨٢ : بالأدلّة
المثبتة له ، وقد
كان أكثرها قد
استدلّ به المرجئة
وقال به السيّد
المرتضى كذلك في
الذخيرة.
فكانت
الصفحه ١٠١ : والمعاصرين
، ابتداءً من السـيّد
المرتضى والشيخ
الطوسي وانتهاءً
بالسـيّدين الخوئي
والشهيد الصـدر
(١).
وإنّ
الصفحه ١٤٢ : ، والشيخ
مرتضى الأنصاري
(ت ١٢٨١ هـ) رائد المدرسة
الأُصولية الحديثة
في بناء الأدلّة
والحجج الشرعية
والعقلية
الصفحه ١٤٥ :
ب ـ السيد
المرتضى (ت ٤٣٦ هـ) وكتابه
الذريعة
إلى أُصول الشريعة.
ج ـ الشيخ
الكراجكي (ت ٤٤٩ هـ
الصفحه ١٤٧ :
فانبرى
السيّد المرتضى
لتفصيل الاختلاف
بين أُصول الدين
وأُصول الفقه ،
وأوضح أنّ أُصول
الدين أو (علم
الصفحه ١٦٥ : (ت ١٢٠٦ هـ)
في كربلاء ، والشيخ
مرتضى الأنصاري
(ت ١٢٨١ هـ) في النجف.
وقد احتلّت النجف
في تلك الفترة
الصفحه ١٦٧ : ـ بحقّ
ـ تأسيس المدرسة
الأُصولية الإمامية
الحديثة في النجف
، ألا وهو الشيخ
مرتضى الأنصاري
(ت ١٢٨١ هـ
الصفحه ١٧١ : الفترات السابقة
، بل اختبرنا في
عهد الشيخ الصدوق
والمفيد والمرتضى
والطوسي إلقاء
موضوعات مترابطة
ومرتبطة