البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٠٧/١ الصفحه ٧٤ : إسلام
لا دارُ إيمان»
(١).
أبو حنيفة
في الفقه
الأكبر
يؤكّد على وجود
تفاوت ما بين الإيمان
والإسلام ، لكن
الصفحه ٧٠ :
إلى أنّ ارتكاب
المعاصي لا يُدخل
الإنسان المسلم
في زمرة الكفّار
، لكن في نفس الوقت
ولأجل تشخيص المراتب
الصفحه ٢٦٣ :
القائم بغيره.
قوله : (المصدر
اسم الحدث) ، لا
يقال : يدخل فيه
اسم المصدر ، كـ
: اغتسل غسلا ، وتوضّأ
وضو
الصفحه ٦١ :
الاَْعْرَابُ
آمَنَّا قُل لَّمْ
تُؤْمِنُوا وَلَكِن
قُولُوا أَسْلَمْنَا
وَلَمَّا يَدْخُلِ
الإيمان فِي قُلُوبِكُمْ
الصفحه ٦٠ : : إنّ
الإيمان يشارك
الإسلام والإسلام
لا يشارك الإيمان.
فقلت : فصفهما
لي.
فقال : الإسلام
شهادة أن لا
الصفحه ٦٣ :
قلت : إنّه
لا يصل إلى دخول
الكعبة حتّى يدخل
المسجد.
فقال : قد
أصـبت وأحسـنت.
ثمّ قال
: كذلك
الصفحه ٦٥ : فضُربت عُنُقُهُ
وصار إلى النار»
(١).
هذا المقدار
من التفاوت بين
الإيمان والإسلام
لا يتعارض مع ما
يعتقد
الصفحه ٢٩٧ : ، أفتظنّ
أنّك ستعرفهم لمجرّد
أنّهم قرأوا كتابك؟!
أنا
ـ لا
هو
ـ حسن ثمّ اعتبر
بالباني للدار
، أليست هي
الصفحه ٤٠ :
هو
الله أحَـد) حين يدخل
منزله ؛ فإنّه
ينفي الفقر» (١).
٤
ـ تكرار الحجّ
والعمرة :
عن أبي عبـد
الصفحه ٨٣ :
: (أُوْلَئِكَ
كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ
الإيمان) (٣)
، حيث حدّدت بوضوح
وعاء الإيمان وصرّحت
بكونه خصوص القلب
لا
الصفحه ١٢٩ :
الأوّل في الطلب
الاستحبابي لا
الوجوبي.
٢
ـ مادّة النهي
وصيغته.
نحو : «أنهاك
عن التدخين ـ لا
تدخّن
الصفحه ٢٩٣ : عليّ أن
يدخل في المحاورات
التي أردتها وإن
كان أفاض بكثير
ممّا يجب العلم
به ، من رأيه في
طريقة أهل
الصفحه ١٢٨ : للدلالة على
معنىً آخر ، وهذه
القابلية لا تصل
إلى مرحلة الفعلية
إلاّ بمعونة كلام
آخر يكون قرينة
تصرف دلالة
الصفحه ٢٨٨ : فلسفتنا
، وإن كنت قد أخطأت
المرمى بعض الشيء.
ولكن لنثق أنّ
هذا لا يقنعني
للدخول معك في
المجادلات الكلامية
الصفحه ١٠٧ :
وعبّر الشهيد
الصدر عن هذا المعنى
بقوله : «المراد
بالجهالة : السفاهة
، التي هي جهالة
عملية ، لا عدم