البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٠٧/٤٦ الصفحه ٢٨٣ :
[الحلم
الأوّل]
لا تركن
إلى أقاويل الفلسفة
وأهل الكلام
غفوت ، وإذا
بي أتمثّل ـ في
خيالي شيخاً
الصفحه ٣١١ :
إهـداء
ودعاء لا بُـدّ
منـهما :
كما لا يسـعني
هنا إلاّ إهـداء
هذا الجهد المتواضع
إلى مَن هو
الصفحه ٣٥٥ : ، كما
صـرّح به المصنّـف
، بمعنى (أنّـها
لا تحلّ) (١)
إلاّ مع نكاح غيره.
وهل يبـاح
للواحد منّـا نكاحها
الصفحه ٣٧٣ : يقوله متبوعه
وليـس له حـقّ
التضمين.
الثـامن
:
قال أبو
حنيفة : «إنّ المنافع
لا تُضمَـن
الصفحه ٧ : من حياة الإنسان
فرداً ومجتمعاً
، الفكر الذي يستقطب
كل نواحي اللطيفة
البشرية ، على
أنّها وحـدة لا
الصفحه ١٠ : ـ كالإرادة
والطاقة الشهوية
ـ كي تستخدم العقل
أساساً لتبرير
معطياتها ، وبما
أنّ حوافز الإرادة
الأساسية لا يمكن
الصفحه ١٦ : : «مخلّط»
، وقال أبو حاتم
: «ليس بحافظ ، تغيّر
حفظه» ، وقال ابن
خرّاش : «كان شعبة
لا يرضاه» ، وقال
ابن حجر
الصفحه ٢٨ :
: «المعوّذتان من
القرآن ، ويجوز
أن تقرأهما في
الصّلاة ، فرضها
ونفلها ، نصّاً
وإجماعاً ، لا
يقدح فيه خلاف
ابن
الصفحه ٦٢ :
قلت : فهل
للمؤمن فضل على
المسلم في شيء
من الفضائل والأحكام
والحدود وغير ذلك؟
فقال : لا
، هما
الصفحه ٦٦ : بالإيمان
، قال الإمام عليهالسلام
نقلاً عن رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «لا يزني الزاني
وهو مؤمن ولا
الصفحه ٦٧ : المعصية
، إلاّ أنها لا
تنفي الدور المؤثر
للعمل في الإيمان
، بل إنّها حاولت
وبصور مختلفة ان
تربط بين العمل
الصفحه ٦٩ :
بمقدار
في كلام أهل البيت
عليهمالسلام
بحيث لا يمكن الفصل
بينهما ، وأنّ
الإيمان من دون
العمل يخرج
الصفحه ٩٧ : سُلْطَاناً
وَأَنْ تَقُولُوا
عَلَى الله مَا
لاَ تَعْلَمُونَ) (١).
فما ذكر
فيها من المحرّمات
إنّما هي من
الصفحه ١٠٥ : ء
الفاسق بالنبأ
لا يجعل القضية
على وزن : «إن رُزقتَ
ولداً فاختنه»
لكي تكون بانتفاء
الشرط سالبةً بانتفا
الصفحه ١٠٨ :
بشـرط
أن لا يزيد على
صوابه (١).
ويلاحظ
:
إنّ مفهوم
«العادل» تطوّر
بعد ذلك في اصطلاح
عدد من