البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٣٠/١ الصفحه ٧٣ : الإطلاق وأطلق
لهم اسم الإسلام
بغير تقييد وعلى
كلّ حال ، وهذا
مذهب الإمامية
إلاّ بني نوبخت
فإنّهم خالفوا
الصفحه ٧٤ :
فيه الإيمان
فهو دارُ إيمان
وكلّ موضع غلب
فيه الإسلام دون
الإيمان فهو دارُ
إسلام ..... إن كلّ صقع
الصفحه ٦٤ : وعقد في
القلب وعملٌ بالأركان
، والإيمان بعضه
من بعض ، وهو دارٌ
وكذلك الإسلام
دارٌ والكفر دارٌ
؛ فقد
الصفحه ٣٩٧ : أحاديثهما
حسب الأبواب
التي رتّبها
الشيخ الحرّ
العامليقدسسره بنضد
مستدرك كلّ
باب منه
بحياله مع
جعل فاصلة
الصفحه ٦٠ :
وعن سماعة
قال : «قلت لأبي عبـد
الله عليهالسلام
: أخبرني عن الإسلام
والإيمان أهما
مختلفان؟
فقال
الصفحه ١٥٣ :
الأُصولي والفقهي
، على الفكر الشيعي
حقبة طويلة من
الزمن ؛ فقد أصبح
كتاب شرائع
الإسلام
للمحقّق الحلّي
، وهو
الصفحه ٢٩ : إبراهيم
، قال : كان عبـد
الله لا يكتب فاتحة
الكتاب في المصحف
، وقال : لو كتبتها
لكتبت في أوّل
كلّ شي
الصفحه ٣٩٦ :
الأثني عشر عليهمالسلام ، فقد
بيّن
المحقّق في
تقديمه
للكتاب
المنهج العلمي
والعملي
الذي قام به
المصنّف من
الصفحه ٦٣ : الإيمان
والإسلام»
(١).
وعن فضيل
بن يسار ، قال : «سمعت
أبا عبـد الله
عليهالسلام
يقول : إنّ الإيمان
يشارك
الصفحه ٧٠ : مليّاً
قبل ان يفعل المعاصي
لأنّه لو فعلها
سوف ينزل من مرتبة
الإيمان إلى مرتبة
الإسلام.
الصفحه ٨ :
إلاّ في سكينة
الخلوات والتأمّلات.
وعليه ،
فقد أصّلوا للفكر
:
أنّه إذا
جرى مجراه الطبيعي
المستقيم أن
الصفحه ٩٥ :
: الدكتور السباعي
؛ فقد ذكر أنّ القول
بعدم حجّية الظنّ
ثابت «في أُصول
الدين وقواعده
العامّة ، أمّا
في فروع
الصفحه ١٧١ : شرائع الإسلام
في ٤٣ مجلداً.
١٦ ـ السيّد
محمّـد باقر بن
السيّد علي القزويني
(ت ١٢٨٦ هـ) وكتاباه
الصفحه ١٨٠ : السؤال
الذي أثير حوله
جدل واسع بين فقهاء
الإسلام هو : ما
مدى مصداقية الاستدلال
الفقاهتي زمن النصّ؟
وهل
الصفحه ٣٩٤ : .
وأمّا
الاجزاء (١١ ـ ١٣)
فقد اعتمد في
تحقيقها
اضافة إلى ما
ذكر على مخطوطتين
، بدءاً
بأفعال الحج
والوقوفين