البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨/١ الصفحه ٧٣ : (٢)
، وبذلك يكون رأي
الشيخ مخالفاً
لرأي المرجئة من
جهة ومخالفاً لرأي
المعتزلة والخوارج
من جهة أخرى ، لكن
من
الصفحه ٧١ : للجحود
، هذا الرأي لحلّ
المسألة تبنّاه
أبو اسحق النوبختي
في كتابه الياقوت
، وقد قبل به العلاّمة
كذلك في
الصفحه ٨٤ :
خصوص
المعرفة أم شي
آخر ، عندها يذكر
الشهيد رأيه في
المسألة ويُصرّح
: «بانّ الإيمان
ليس صرف المعرفة
الصفحه ٢٧٨ : قناعاته
وآرائه ، مع أنّي
أكنّ خالص احترامي
وتقديري لكلٍّ
من الرأي والرأي
الآخر ، ما لم يخرج
كلٌّ منهما عن
الصفحه ٧٢ : بمؤمن
ولا مسلم»
(٢).
فهناك تفاوت
بين رأي الشيخ
المفيد ورأي أبو
اسحق في المسألة
وهذا يرجع للتفاوت
الصفحه ٧٨ : .
رأي
الخواجة نصير الدين
الطوسي والعلامة
الحلّي :
كما قد مرّ
سابقاً فإنّ نظرية
الإيمان عند الشيعة
الصفحه ٧٩ : ء فما كان
يجب ان يجعلهم
في رديف واحد مع
الإمامية والمرجئة
والأشاعرة
(٢).
رأي
الشهيد الثاني
:
البحث
الصفحه ٨٥ :
العقائد
عرّف الإيمان على
انه : «صرف التصديق
القلبي» (١)
فاحتمل الشهيد
أنّ الخواجة قد
صرف النظر عن رأيه
الصفحه ٢٩٣ :
[الحلم
الثاني]
فلسفة
شيخ الفلاسفة في
العلّة على خلاف
رأي المتكلّمين
جهدت نفسي
هذه المرّة
الصفحه ٢٨ : مسـعود بعد
انقراضه ، وتصريح
الصادق عليه السلام
بخطئه أو كذبه
، وأنّه فعل ذلك
من رأيه ، الذي
لا ينبغي
الصفحه ٣٤ :
ومن هنا
نرى أنّ بعض المتكلّمين
منهم لمّا لم يتمكّنوا
من توجيه رأي ابن
مسـعود ، ولا من
إنكار ما
الصفحه ٣٧ : القرآن
؛ لأنّه رأى النبيّ
ـ صلّى الله عليه
وآله ـ يعوّذ بهما
الحسن والحسين
، فأقام على ظنّه
، ولا نقول
الصفحه ٤٥ : بإسناد
آخر كذلك.
* وعنه أنّه
قال : «إنّ أبا سعيد
الخدري قد رزقه
الله هذا الرأي
، وإنّه اشتدّ
نزعه
الصفحه ٤٦ : هذا الرأي
..
وكان مستقيماً.
ووصف في
كلمات أصحاب الأئمّة
وكبار أصحابنا
بكونه : من «أصفياء
أمير
الصفحه ٤٧ : بالحقّ
إذا رآه أو علمه.
قال أبو سعيد : فحملني
ذلك على أن ركبت
إلى معاوية فملأت
أُذنيه ثمّ رجعت».
وروى