البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٢٦/٦١ الصفحه ٧٥ : سلك نفس المسلك
الذي سلكه أبو
اسحق النوبختي
في الفصل بين الإيمان
والعمل ؛ حيث كتب
في باب تعريف الإيمان
الصفحه ٧٦ : صحّة
القول بالفصل فيما
بين الإيمان والعمل
، وأحد هذه الاستدلالات
يقول فيه ما مفاده
: لو سلّمنا أنّ
كلّ
الصفحه ٧٧ : بالفصل
بين العمل والإيمان
لا يقول إنّ لازم
ذلك هو القول بوجود
مستوى واحد للإيمان
عند جميع الناس
والملائكة
الصفحه ٨٠ :
والعمل بالأركان
(١).
هذا ويجب
ملاحظة نكتة مهمّة
في البين وهي أنّ
البحث في الإيمان
والإسلام كان من
الصفحه ٨٢ :
بين الإيمان والعمل.
__________________
(١)
سورة البقرة ٢ : ٢٧٧.
(٢)
سورة طه ٢٠ : ١١٢.
الصفحه ٨٣ : دليل على الفصل
ما بين العمل والإيمان
، وكذلك الآية
الشريفة : (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ اتَّقُواْ
الصفحه ٨٩ :
باب
العلم
بالحكم
الشرعي
بين
الانسداد
والانفتاح
السـيّد
عليّ الهاشمي
الصفحه ١٠٢ : ـ وفّقك
الله تعالى ـ أنّ
الواجب على كلّ
أحد عَرف التمييز
بين صحيح الروايات
وسقيمها ، وثقات
الناقلين لها من
الصفحه ١٠٣ : ذلك ، وإنّما
تعلّق الأخذ به
على تبيّن صحّة
صـدوره ، وأنّه
لا يردّ إلاّ بعد
عدم قيام البيّنة
على صدقه
الصفحه ١١٥ :
الإلهي ، المتمثّل
في الكتاب والسُـنّة
؛ إذ لا فرق بين
الكتاب والسُـنّة
الشريفة من حيثُ
الصفحه ١٢٧ : »
(٢).
ويلاحظ
:
إنّ هذه
الطريقة في التفريق
بين النصّ والظاهر
ليست صحيحة ؛ إذ
ليس هناك لفظ يحتمل
معنيين مع
الصفحه ١٢٨ :
، وعلمنا أنّه
هو المراد الواقعي
للمتكلّم ، ولم
نحتمل دلالته على
معنىً آخـر ، وإلاّ
لَما تمّ التفاهم
بين أهل
الصفحه ١٣٠ : بالرقبة
المقيّدة بالإيمان.
وعليه
:
فليس من
الصحيح التفريق
بين النّص والظاهر
، بإفادة الأوّل
للعلم
الصفحه ١٤٢ : ، وكان
بين هؤلاء العلمين
وقبلهما وبعدهما
مئات الفقهاء وعلماء
الأُصول والمعارف
الدينية الذين
أثْروا
الصفحه ١٤٤ :
من القمّة
في التفكير الأُصولي
الإمامي.
وبطبيعة
الحال ، فإنّ الترابط
الُمحكم بين الأفكار