البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣١٧/١ الصفحه ٦٥ : اسم
الإسلام ، فإن
تاب واستغفر عادَ
إلى دار الإيمان
ولا يخرجه إلى
الكفر إلاّ الجحود
والاستحلال ، أن
الصفحه ١٤٨ :
وجلّ : (... وَمَن
دَخَلَهُ كَانَ
آمِنًا) (١)
، فهو لفظ بصيغة
الخبر والمراد
به الأمر بأن يؤمّن
من دخله
الصفحه ٦٢ : يجريان في
ذلك مجرى واحد
ولكن للمؤمن فضل
على المسلم في
أعمالهما وما يتقرّبان
به إلى الله عزّ
وجلّ.
قلت
الصفحه ١١٧ :
ومنها
ما هو مظنون الدلالة
على معناه ، ويعبّر
عنه بـ : «الظاهر».
وعليه
: فالدليل الشرعي
يؤدّي إلى
الصفحه ٥٣ :
صلّى
الله عليه وآله
يصلّي على راحلته
حيث توجّهَتْ»
(١).
* عن عائذ
الأحمسـي : «دخلت
على أبي عبـد
الصفحه ٢٩٤ : تدري من أقصد؟!
أنا
ـ إذا أبيت فربّما.
وعلى كلّ حال لا
أحبّ أن تزجّني
في فئة صوّبتَ
لها سهام نقدك
الصفحه ٢٨٤ : الالهية
عرّفتني حقّ العرفان
...
وساءلتُ
نفسي لماذا هذا
التنكّر عليَّ
إذاً ، أكنت أسأت
فيمن أساء إليه
الصفحه ١٢٨ : اللفظ
إلى ذلك المعنى
الآخـر.
ففي هذا
النحو الثاني ،
إذا بقينا نحن
وذات اللفظ ، تبادر
منه معناه الحقيقي
الصفحه ١٣٢ : بدليل
يختصّ بها ، وإمّا
بحكم كليّ مجعول
على عنوان يشملها
بعمومه أو إطلاقه
، وإذا كانت جميع
الأدلّة
الصفحه ٨ :
ولِمَ لا
يكون إذاً ـ كما
قيل ـ أقوى وأمضى
سلاح على الإطلاق
يملكه الإنسان
في حربه مع المجهول
الصفحه ٥٦ : ) (٤)»
(٥).
إذاً ؛ فإنّ
الإنسان يفتقر
إلى الناس .. إلاّ
أنّ ذلك ليس بمعنى
طلب الحوائج إليهم
، فإنّ أهل البيت
عليهم
الصفحه ٥٧ :
* ففي بعضها
جعلوا اليأس من
الناس شرط السؤال
من الله والإجابة
منه ، كقول أبي
عبـد الله : «إذا
أراد
الصفحه ١٧٥ :
المجتهدين ذهبوا
إلى أنّ ما لا نصّ
فيه ، والشبهة
في موضوع الحكم
الأصلي ، فيهما
: البراءة ، والمقصود
بالأوّل
الصفحه ٢٩٠ :
(١) ........
وإذا استطعت
أن تعرف ما رمينا
إليه ، سهّل عليك
أن تعرف أنّ تصوراتك
الباطلة وتوهّماتك
المريضة إنّما
هي
الصفحه ٣٦٨ :
وكـذا إذا
قلنا : إنّ المجعول
هو حكم الصحّـة.
وأمّا الفسـاد
فليـس حكماً شـرعياً
مجعولا ، بل هو