البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٩/١ الصفحه ٦٤ :
تظهر
في فرض عدم وجود
الإيمان القلبي
، فالإسلام الظاهري
يكون كافياً في
عدّ الشخص مسلماً
والتعامل
الصفحه ٦٥ :
يقول للحلال : هذا
حرام ، وللحرام
: هذا حلال ، ودانَ
ذلك فعندها يكون
خارجاً من الإسلام
والإيمان داخلاً
الصفحه ١٧٥ : لأن يكون
باعثاً ومحرّكاً
لإرادة العبد ما
لم يصل إليه ويكون
له وجـود علمـي)
(٣) ، وتوضيح
هذا التقريب
الصفحه ٢٨٦ :
أنا
ـ «بعد التفكّر»
ـ أنت طريقي إلى
الله ، لأنّي درست
أفكارك وأراءك.
فتوجّهي إليك توجّه
إلى الله
الصفحه ٣٣١ :
ويصدر
منه ما يُـعَـدّ
حنثاً عندهم في
مذهبهم ، ويكون
قوله عليهالسلام
: «غير
مرّة»
بياناً لتكـرّر
الصفحه ٣٤٥ :
ولإخوتها
(١) من
الأُمّ
(٢) السـدس
(٣). انتهى.
قلـت
: ويلزم أن يكون
في نسـخ رواية
الحـديث غلط
الصفحه ٣٦٤ :
يكون
مقتضياً لأن يجعل
تلك الأُمور ،
بحسـب مصلحة ثانوية
، روافع لحقوق
ذلك المتديّن ،
أو موانع منها
الصفحه ٣٦٥ : يكن الحديث
أنّ ما يسـتحلّونه
يحلّ لغيرهم ،
أو أنّ ما يكون
عندهم سـبباً للحلّ
يكون سـبباً لغيرهم
، بل
الصفحه ٨ :
ولِمَ لا
يكون إذاً ـ كما
قيل ـ أقوى وأمضى
سلاح على الإطلاق
يملكه الإنسان
في حربه مع المجهول
الصفحه ٥٥ : : «كان أمير
المؤمنين عليه
السلام يقول : ليجتمع
في قلبك : الافتقار
إلى الناس والاستغناء
عنهم ؛ يكون
الصفحه ٨١ : »
ففي القول
الأوّل نرى أنّ
المعنى الشرعي
للإيمان سوف يكون
بمثابة المخصّص
للمعنى اللغوي
، في حين في بقية
الصفحه ١٠٣ : حجّية نبأ
العادل ؛ لأنّ
الأمر بالتبيّن
الثابت في منطوق
الآية ، إمّا أن
يكون إرشاداً إلى
عدم الحجّية
الصفحه ١٠٤ : ء ، وعُلِّق
وجوب التبيّن على
مجيئه بالنبأ ،
ويكون مفاد الكلام
حينئذ : أنّ الفاسق
إن جاءكم بنبأ
فتبيّنوا ، فلا
الصفحه ١٠٥ :
كون الآية ليست
مسوقة لتحقّق الموضوع
ـ وخلاصته : أنّ
ثبوت المفهوم للجملة
الشرطية متوقّف
على «أن يكون
الصفحه ١٨٠ : والزكاة
والحجّ ونحوها
، ولا يلزم الراوي
أن يكون مجتهداً
في فهم الحكم الشرعي
وطبيعة استنباطه
من الأدلّة