البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٧/١ الصفحه ٦٤ :
بصورة أوضح وذلك
حينما قال عليهالسلام
:
«مثل الإيمان
من الإسلام مثل
الكعبة الحرام
من الحرم ، قد يكون
الصفحه ٢٣٣ : مثلها
خمسة ، فلما مهر
المثل وثلث المحاباة
فان ماتت قبله
فورثها ...».
والشرح
فارسي للعلاّمة
الفقيه
الصفحه ٣٣٣ : غيرنا ، ولا
عن حال زوج المرأة
في الحديث السـابق
، لكـن يبعد كلّ
البعد من مثل عبـد
الله بن سـنان
وعبـد
الصفحه ٩ : الدين والدولة
، ممّا مثّل انعكاساً
للايديولوجيا
والعقيدة القائمة
آنذلك.
وكذا أرسطو
لمّا دعى إلى
الصفحه ٢٦ :
بن خرزاد ، عن ابن
فضّال ، عن ثعلبة
، عن زرارة ، عن
أبي جعفر ، عن أبيه
، عن جدّه ـ عليهم
السلام ـ مثله
الصفحه ٢٧ : عليها السلام»
(١).
وهو ليس
مثله ؛ فقد ذكر
خمسةً وليس فيهم
: عبـد الله بن مسـعود
..
هذا
، إنْ صـحَّ
الصفحه ٣٣ : ؟!
إنّ مثل
هذا التأويل غير
مُجْد للدفاع عن
حرمة ابن مسـعود
والمحافظة على
مقامه ..
إنّ هذا
التأويل لا
الصفحه ٣٧ :
: مَن زعم أنّ المعوّذتين
ليستا من القرآن
فأُولئك عليهم
لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين.
ومثل هذا
الصفحه ٤٢ : للصادق
عليه السلام : «يقال
: ما استنزل الرزق
بشيء مثل التعقيب
في ما بين طلوع
الفجر إلى طلوع
الشمس؟
فقال
الصفحه ٤٥ : منهاج نبيّهم
ولم يغيّروا ولم
يبدّلوا ، مثل
: سلمان الفارسي
وأبي ذرّ الغفاري
والمقداد بن الأسود
وعمّار بن
الصفحه ٤٩ :
الله صلّى الله
عليه وآله ، يمكن
الاستشهاد بها
لموالاته له عليه
السلام ، وإن روي
مثل ذلك عن بعض
الّذين
الصفحه ٥٧ : الله
ذلك من قلبه لم
يسأل الله شيئاً
إلاّ أعطاه».
ومثلها
عن علي بن الحسين
عليه السلام ،
قال في رواية
الصفحه ٦٧ :
حيث أُخذ
بنظر الاعتبار
المراتب والدرجات
المختلفة للإيمان
في مثل هذه الروايات.
بالإضافة
إلى ذلك
الصفحه ٧٣ : البيت
عليهمالسلام
حيث أطلق لفظ المؤمن
على خصوص الشيعة
، وأُطلق لفظ المسلم
على الشيعة وعلى
غيرهم ، مثل
الصفحه ٧٦ : الشيعة
ـ على مثل هذه التصريحات
، وعدم اعتقاد
أهل الحديث والمعتزلة
والزيدية والخوارج
بالتقيّة جعلهم
يقفون