البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٦/٦١ الصفحه ٧٣ :
الفسق
ولا اسم الإيمان
بل أقيّدهما جميعاً
في تسميتهم بكلّ
واحد منهما ، وامتنع
من الوصف لهم بهما
من
الصفحه ٧٥ :
قائلاً :
«إعلم أنّ
الإيمان هو التصديق
بالقلب ، ولا اعتبار
بما يجري على اللسان
ممّن كان عارفاً
بالله
الصفحه ٧٦ :
الجحود بهما»
(١).
ولا يمكن
ان نغض النظر هنا
عن التأثير الذي
يمكن ان تتركه
التقيّة ـ التي
يعتقد بها
الصفحه ٧٧ :
والزيدية قولهم
بتكفير مرتكب الكبيرة.
لكنّه لم يُشر
في بحثه لا من قريب
ولا من بعيد إلى
رأي المرجئة في
أنّ
الصفحه ٧٩ : ) يعتقدون
بأنّ العمل جزء
من الإيمان ولا
يفصلون بينهما
، فإذا كان مقصود
العلامة من أصحاب
الحديث هم خصوص
هؤلا
الصفحه ٨٠ : والمسلم
(٢).
ولا بأس
هنا من إلقاء نظرة
سريعة على ما جاء
في رسالة الشهيد
الثاني ، والتي
تعتبر بحق من أفضل
الصفحه ٨٤ :
ـ وانتقد القول
القائل : بأنّ الإيمان
هو عبارة عن العبادات
التي تشمل الواجبات
وترك المحرّمات
ولا تشمل
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ٨٩ : ، فضلا
عمّا دونه من الشكّ
والوهم.
ومن شواهد
ذلك في كتاب الله
عزّ وجلّ :
١ ـ قوله
تعالى : (وَلاَ
الصفحه ٩٢ : :
أوّلاً
: إنّ حمل لفظ «العلم»
على الأعمّ منه
ومن الظنّ لا دليل
عليه من اللغة
ولا من الاستعمال
؛ إذ لم يرد
الصفحه ٩٣ : القرينة
المصحِّحة ، وأمّا
لفظ «العلم» ، فإنّه
لا يستعمل في «الظنّ»
حتّى مجازاً ،
ولا في الأعمّ
منهما
الصفحه ٩٩ : العقاب لا الظنّ
...
فتحصّل
: أنّ الآيات الشريفة
ليست واردة لبيان
حكم مولويّ»
(١).
ولا بُدّ
من التعقيب
الصفحه ١٠٠ :
صدوره
من الشارع الحكيم
؛ قال الله سبحانه
: (وَلاَ تَكُونُوا
كَالَّتِي نَقَضَتْ
غَزْلَهَا مِن
الصفحه ١٠١ :
للظنّ غير معقول
ولا مقبول عرفاً
، في مرحلة الثبوت
والواقع ، فإنّ
النوبة لا تصل
إلى مرحلة الإثبات
والتماس
الصفحه ١٠٤ : يكون التصدّق
به منتفياً بانتفاء
موضوعه ..
فالقضية
مسوقة لبيان الموضـوع
، ولا دلالة لها
على المفهوم