البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٨٦/٤٦ الصفحه ٢٨ :
عليهما السلام.
وخلافه انقرض ،
واستقرّ الإجماع
الآن من العامّة
والخاصّة على ذلك»
(١).
وقال في
الجواهر
الصفحه ٣٩ :
أو ينفي الفقر
، وهذا طرف ممّا
ورد في ذلك :
١
ـ كنس البيت والفناء
:
ففي رواية
عن أبي جعفر عليه
الصفحه ٤٢ : : أجل
.. ولكن أُخبرك بخير
من ذلك : أخذ الشارب
وتقليم الأظفار
يوم الجمعة».
وفي آخر
أنّه قال عليه
السلام
الصفحه ٥٣ : الخمس
المفروضات لم يسألك
عمّا سوى ذلك»
(٢).
* عن الوشاء
، قال : «سألني العبّـاس
بن جعفر بن الأشعث
أن
الصفحه ٦٤ :
بصورة أوضح وذلك
حينما قال عليهالسلام
:
«مثل الإيمان
من الإسلام مثل
الكعبة الحرام
من الحرم ، قد يكون
الصفحه ٦٥ :
يقول للحلال : هذا
حرام ، وللحرام
: هذا حلال ، ودانَ
ذلك فعندها يكون
خارجاً من الإسلام
والإيمان داخلاً
الصفحه ٧٠ : »
و «من عدم تأثير
العمل في الإيمان»
حيث أنّنا أنكرنا
عليهم ذلك في الوقت
الذي لم نقبل بقول
مَن كان يقف في
الصفحه ٧١ :
لحلّ المسألة وذلك
من خلال قولهم
بأنّ الإقرار مأخوذ
في مفهومي الإسلام
والإيمان ، وأنّ
متعلّق الإسلام
الصفحه ٧٥ :
سوى محمّـد بن
شبيب ، وأصحاب
الحديث قاطبة ،
وأجمعت المعتزلة
على خلاف ذلك وزعموا
أنّ الوعيد بالخلود
في
الصفحه ٧٧ : بالفصل
بين العمل والإيمان
لا يقول إنّ لازم
ذلك هو القول بوجود
مستوى واحد للإيمان
عند جميع الناس
والملائكة
الصفحه ٨٤ : ، حيث
أنّ الخواجة استدلّ
على ذلك بالآية
الشريفة (وَجَحَدُوا
بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا
أَنفُسُهُمْ
الصفحه ٨٦ :
الدلالة لا ينهض
في إثباتهما في
أصل الإيمان
(١).
ثمَّ تعرّضَ
بعد ذلك إلى بعض
البحوث الأخرى
والتي من
الصفحه ٩٦ : الشرعي؟
فإنّ ثبوت الحجّية
للعلم في العقائد
لا يدلّ على حجيّة
الظنّ في الأحكام
، وممّا يؤكّد
ذلك : إطلاق
الصفحه ٩٩ : سيّما
إذا أدّى ذلك إلى
اتّخاذ الظنّ حجّة
وطريقاً لأمر بالغ
الأهمّية ، هو
: إثبات الحكم الشرعي
، وما
الصفحه ١٠٣ : ذلك ، وإنّما
تعلّق الأخذ به
على تبيّن صحّة
صـدوره ، وأنّه
لا يردّ إلاّ بعد
عدم قيام البيّنة
على صدقه