البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٨١/١٦ الصفحه ٣٦ :
قرآناً ، مع علمهم
بأنّه كان يحكّهما
من المصاحف ـ كما
في المسند
: «عن زر ، قال : قلت
لأُبيّ : إنّ أخاك
الصفحه ٣٤٦ : فـي
مـا رواه فـي «التهذيبيـن»
ـ أيضـاً ـ عن زرارة
، عنـه عليهالسلام
، قلت : امرأة تركت
أُمّها
الصفحه ٢٩ : إبراهيم
، قال : كان عبـد
الله لا يكتب فاتحة
الكتاب في المصحف
، وقال : لو كتبتها
لكتبت في أوّل
كلّ شي
الصفحه ٣٠١ :
فيما
قيل إنّه علّة
ذاتية كالنار ـ
: إنّ الفاعل الذي
يفيض الوجود ومنه
الوجود وواهب الصور
هو الله
الصفحه ٣٦٤ : لو كان المتديّن
المذكور محجوباً
بالقتل ، ويثبت
اسـتحقاقه أو تسـويغه
لغيره بحسـب تديّن
ذلك المتديّن
الصفحه ١١١ :
، دلّ ذلك على إمضاء
الشارع لها ؛ لأنّه
لم يردع عنها ؛
إذ لو كان ردع عنها
لوصل إلينا شيء
من نصـوص الردع
الصفحه ١٨٣ : لقربهم
(رضى الله عنهم)
من أئمّتهم عليهمالسلام
أثر عظيم في تكامل
ذلك التدريب.
تدريب
الأصحاب على
الصفحه ٣٦٥ :
وممّا يؤيّـد
ذلك ويشـهد له
ما تقـدّم في موثّـقـتَي
أبي بصير وفُضـيل
، اللتين لا مناص
عن تنزيلهما
الصفحه ٣٢٠ :
وفي القسـم
الأوّل من «الخلاصة»
: «لم أظفر له على
تعديل ظاهر ولا
على جرح ، بل على
ما يترجّح به
الصفحه ٣٥ : ؟
قلت : القراءة
الأُولى ، قراءة
ابن أُمّ عبـد.
فقال لي
: بل هي الآخـرة
؛ إنّ رسول الله
صلّى الله عليه
الصفحه ٣٤٣ : عليه ،
فيشـهد له ، ما
رواه في «التهذيبين»
، مسنداً عن زرارة
، عن أبي عبد الله
عليهالسلام
، قال : قلت
الصفحه ٤٢ : الله
الملك الحقّ المبين
أعاذه الله العزيز
الجبّار من الفقر
، وآنس وحشة قبره
، واستجلب الغنى
، واستقرع
الصفحه ٣٢٤ : .
قلت : جعلت
فداك ، وكيف وهي
امرأته؟!
قال عليهالسلام
: لأنّـه
قد طلّـقها.
قلت : كيف
طلّقها؟
قال
الصفحه ١٣ :
الميلاني
(٧)
أخطأ
ابن مسـعود
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «أنّه سئل عن المعوّذتين
، أهما من القرآن
الصفحه ١٨٦ :
رواة حديثنا ،
فإنّهم حجّتي عليكم
وأنا حجّةُ الله
عليهم» (١).
وعنوان (الحوادث
الواقعة) يشمل
الرواية