البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢١٠/١٦ الصفحه ٨٩ :
بسـم
الله الرحمن الرحـيم
الإسلام
دين العلم ؛ لأنّ
مصدره العليم الحكيم
، الذي (أَحَاطَ
بِكُلِّ شَي
الصفحه ١٦١ :
والأُصولية. فالنجف
رمز خالد للشيعة
كما أنّ أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب
عليهالسلام
رمز خالد للإسلام
، وقد
الصفحه ١٦٩ : العلمي
واسترجعت طبيعتها
الحضارية الإسلامية
، فأصبحت مرّة
أخرى محطّ أنظار
العالم الشيعي
وقبلة الفكر
الصفحه ١٨٠ : السؤال
الذي أثير حوله
جدل واسع بين فقهاء
الإسلام هو : ما
مدى مصداقية الاستدلال
الفقاهتي زمن النصّ؟
وهل
الصفحه ٦٤ :
تظهر
في فرض عدم وجود
الإيمان القلبي
، فالإسلام الظاهري
يكون كافياً في
عدّ الشخص مسلماً
والتعامل
الصفحه ١١ :
إنّ كلّ
هذه المدارس والمناهج
الفكرية والتربوية
المشار إليها ـ
وكذا غيرها ـ تمثّل
في الواقع إفرازات
الصفحه ٧٣ : الإطلاق وأطلق
لهم اسم الإسلام
بغير تقييد وعلى
كلّ حال ، وهذا
مذهب الإمامية
إلاّ بني نوبخت
فإنّهم خالفوا
الصفحه ٦٢ :
قلت : فهل
للمؤمن فضل على
المسلم في شيء
من الفضائل والأحكام
والحدود وغير ذلك؟
فقال : لا
، هما
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٢١٩ : أفعال
الصلاة كالنسخة
السابقة وهي مبيضة
لما قبلها غير
المؤلف إلاّ أن
هذه النسخة تنتهي
إلى الثاني من
قواطع
الصفحه ٧٢ :
لا غير
، وإلى قول الخوارج
في كون مرتكب الكبيرة
كافراً ، كتب العلاّمة
يقول : «إن الفاسق
مصدّق بالله
الصفحه ٣٠٦ :
الإسـلامية
؛ قد مَنَّ الله
تعـالى علَيَّ
بالتوفيق في نشـرها
، مُعَـدّةً إعداداً
أرجـو منه تعـالى
الصفحه ١٧ :
وعليك أُنزل؟ قال
: إنّي أُحبّ أن
أسمع من غيري.
قال : فافتتح
سورة النساء حتّى
بلغ : (فكيف
إذا جئنا من
الصفحه ٣١٠ :
الكـتابة ، أو
كان فيها سقط ،
أو كان التصويـر
فيها غير واضـح.
فجاءت الرسـالة
ـ بحمد الله ـ مُـعَـدّةً
الصفحه ٣٩٧ :
موزّعة على
أبواب الفقه
غير مبعثرة
في الكتابين
المذكورين ، كذلك
سرت الطريقة
هنا حسب
التبويب