البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٢/١ الصفحه ٥٧ : للمؤمن في
دينه ...» (١).
فليس بإمكانك
أن تعيش وحدك ،
بل أنت مأمورٌ
بالاجتماع بالناس
ومخالطتهم والتودّد
الصفحه ١٤٣ : علماء الإمامية
بعد انتهاء عصر
النصّ ، هو : البحث
عن (الدليل) عند
استنباط الحكم
الشرعي ، ولكنّ
البحث عن
الصفحه ٢٩٤ : المباحثات
النظرية لمّا شُغلتَ
بمشاهدة الحق بعين
اليقين ، أو كان
هزيمة من الالتزام
بنتيجة البرهان
وأنت تريد
الصفحه ٢٩٥ :
ـ (وقد تململ من
هذه المضايقة)
: أصحيح أنت تعتقد
أنّ ما لفقّتَه
كان برهاناً منطقياً؟!
أنا
ـ قلت : إنّه
الصفحه ٢٩٩ : وصراطهم
غير مستقيم (على
طريقتك أنت في
مؤلّفاتك) ....
صمت طويل
.....
أنا أيضاً
ـ فلماذا سكتّ
عن جوابي
الصفحه ١٠١ : والمعاصرين
، ابتداءً من السـيّد
المرتضى والشيخ
الطوسي وانتهاءً
بالسـيّدين الخوئي
والشهيد الصـدر
(١).
وإنّ
الصفحه ١٤٢ :
الفصل
الأوّل
المدارس
الأُصولية في التاريخ
الإمامي
منذ
القرن الخامس وانتهاءً
بالقرن الخامس
عشر
الصفحه ١٥٠ : الأُصول في
عصر انتهاء النصّ
الشرعي كانت تزداد
كلّما ظهر للفقيه
افتقاره للقواعد
الكلّية المشتركة
في عملية
الصفحه ١٨٧ : الهدى
عليهمالسلام
بأهمّيته خصوصاً
بعد انتهاء عصر
النصّ ؛ فالنقل
المجرّد للروايات
لا يضمن ، خصوصاً
بعد
الصفحه ٢٢٣ : . أوله : «رب هب
لي من لدنك رحمة
أنك أنت الوهاب
راقم اين نميقه
... أز قضا عبارتي
از عبارات تلويحات
كه از
الصفحه ٢٢٤ : القرن الحادي
عشر وتوفي إمام
قلي قبل انتهاء
الكتاب ، وبعده
حاشية الخيالي
على شرح العقائد
بخطّ هذا الكاتب
الصفحه ٢٢٧ :
بعلمه
...». ثم من بعد انتهاء
الفصول الاثنى
عشر يشرح في الشرح
أوله : «الحمد لله
رب العالمين والصلاة
الصفحه ٢٢٩ : تنسب
إلى محمّـد أبي
بكر ، أولها :
يا
ابانا قد
وجدنا ما صلح
خاب من
أنت أبوه
الصفحه ٢٨٤ :
(٢) أنت من الخلق
إلى الحقّ ، ثمّ
بالحقّ في الحقّ
، ثمّ من الحقّ
إلى الخلق بالحقّ
، ثمّ بالحقّ في
الخلق
الصفحه ٢٨٦ :
أنا
ـ «بعد التفكّر»
ـ أنت طريقي إلى
الله ، لأنّي درست
أفكارك وأراءك.
فتوجّهي إليك توجّه
إلى الله