البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٥٠/١٦ الصفحه ٩٧ : سُلْطَاناً
وَأَنْ تَقُولُوا
عَلَى الله مَا
لاَ تَعْلَمُونَ) (١).
فما ذكر
فيها من المحرّمات
إنّما هي من
الصفحه ١٠١ :
، فأقام على أحدهما
، فقد حَبِط عمله
، إنّ حجّة الله
هي الحجّة الواضحة».
وإذا كان
جعل الشارع الحجّية
الصفحه ١٠٦ :
كان السهو والغلط
والكذب جائزاً
عليه.
قيل : الجهالة
في هذا الموضـع
هي : السفاهة ، وفعل
ما لا يجوز
الصفحه ١٠٧ :
وعبّر الشهيد
الصدر عن هذا المعنى
بقوله : «المراد
بالجهالة : السفاهة
، التي هي جهالة
عملية ، لا عدم
الصفحه ١٢١ : الكتاب
والسُـنّة ليست
من اجتهادات العلماء
، وإنّما هي قاعدة
مجعولة من قبل
الشارع المقدّس
من أجل الحفاظ
الصفحه ١٣٢ :
القيامة ، فإنّ
النتيجة الطبيعية
لكلّ ذلك هي : انفتاح
المصراع الأوّل
من مصراعي باب
العلم بالحكم الشرعي
الصفحه ١٣٨ :
والشرعية :
ولا شكّ
أنّ الحجج العقلية
والشرعية غير متقاطعة
، بل هي مترتّبة
طولياً ، فانكشاف
الواقع عن طريق
الصفحه ١٤٠ : ءة
، والتخيير ، والاحتياط
، والاستصحاب هي
الحلّ الأخير ،
باعتبارها وظيفة
الجاهل بالواقع
من حيث جهله به
ويأسه من
الصفحه ١٤١ :
الظاهري رفع عن
طريق أربع حالات
عقلية مكتَشَفة
هي : التخصّص ، والتخصيص
، والورود ، والحكومة.
وتفصيل
ذلك
الصفحه ١٤٩ :
والأدلّة التفصيلية
..
يشير شيخ
الطائفة إلى ذلك
في كتابه عُدّة الأُصول
بالقول : «أُصول
الفقه هي أدلّة
الصفحه ١٥٥ : ). والقاعدة
الأخيرة ، وهي
قاعدة اليقين يتناولها
بإسهاب حيث يشقّقها
إلى أربعة تشقيقات
، هي :
١ ـ استصحاب
الصفحه ١٦٦ : حصل الشكّ
في أنّ صلاة المكلّف
ظهر يوم الجمعة
هي الجمعة أم الظهر؟
فتكون الوظيفة
العملية : الاشتغال
الصفحه ١٦٨ : ودخلت
تحت هذا التصميم
الجديد.
فلا شكّ
أنّ هذه الحجج
غير متقاطعة ،
بل هي مترتبة طولياً
، فانكشاف الواقع
الصفحه ١٧٦ : فالقاعدة
العملية الأوّلية
هي أصالة الاشتغال
بحكم العقل ما
لم يثبت الترخيص
الجادّ في ترك
التحفّظ على ما
الصفحه ١٧٧ : .
وكتب السيّد
الخميني رضياللهعنه
كتاب الرسائل
ويحتوي خمس رسائل
هي : (في قاعدة اللاّضرر
والاستصحاب