البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٩٩/١ الصفحه ٥١ : في
بعضها أنّ السائل
طرح عدّة أسئلة
ونسي أحدها ، فأجاب
الإمام عنها وعن
السؤال الذي نسـيه
..
* عن أبي
الصفحه ٥٤ : الثوب
الملحم يلبسه المحرِم
ونسي ذلك. فجاء
جواب المسائل وفيه
: لا بأس بالإحرام
في الثوب الملحـم
الصفحه ١٠٧ : معلوم الصدور
أيضاً ، ولكن بسبب
آخر ، وهو احتمال
عروض الخطأ والنسيان
عليه ، أي : إذا كان
مناط كون العمل
الصفحه ١١٨ :
؛ لجواز الخطأ
والنسيان على الثقة
...
وإذا قيل
: هذا حديث غير صحيح
... فمعناه : لم يصحّ
إسناده ، لا أنّه
الصفحه ١٣٢ :
وعليه
:
فإذا كان
الشارع قد أكمل
الدين ، ولم يترك
واقعة حدثت أو
ستحدث ، إلاّ وبيّن
حكمها ، إمّا
الصفحه ٩٣ : القرينة
المصحِّحة ، وأمّا
لفظ «العلم» ، فإنّه
لا يستعمل في «الظنّ»
حتّى مجازاً ،
ولا في الأعمّ
منهما
الصفحه ٩٥ :
ومن القائلين
بذلك : صاحب وصول
الأخيار
؛ قال : «وأمّا الشرع
، فلا يخفى فيه
وجوب العمل بالظنّ
الغالب
الصفحه ١١٤ :
على
هذا التقرير تعبّد
شرعي كشف عنه العقل
من جهة دوران الأمر
بين أُمور كلّها
باطلة سواه ...
وإمّا
الصفحه ١٠٣ : حجّية نبأ
العادل ؛ لأنّ
الأمر بالتبيّن
الثابت في منطوق
الآية ، إمّا أن
يكون إرشاداً إلى
عدم الحجّية
الصفحه ١٠٥ : ء
الموضوع ، فلا
يثبت لها مفهوم.
*
وأمّا التقريب
الثاني :
فهو ما ذكره
السـيّد الشهيد
الصدر ـ على تقدير
الصفحه ١١٣ : بالإجمال
، وإلاّ لزم ـ بعد
انسداد باب العلم
والعلمي (الظنّ
الخاصّ) ـ إمّا
إهمالها ، وإمّا
لزوم الاحتياط
في
الصفحه ١١٦ : في أنّ
القرآن الكريم
موحى به من الله
تعالى بلفظه ومعناه
، ومتعبّد بتلاوته
، وأمّا السُـنّة
فلا يتعبّد
الصفحه ٢٧ :
وأمّا خبر
الكشي فهذا نصّـه
: «ضاقت الأرض بسبعة
، بهم تُرزقون
وبهم تُنصرون وبهم
تُمطرون ، منهم
الصفحه ٥٦ : » (٣)
وعن الصادق
عليه السلام : «أكثروا
من الأصدقاء في
الدنيا ؛ فإنّهم
ينفعون في الدنيا
والآخرة ؛ أمّا
في
الصفحه ١٠٩ :
، إمّا ابتداءً
، وإمّا تعليلا
للإرجاع إلى أشخاص
معيّنين على نحو
يفهم منه الضابط
الكلّي (٢)
...
وفي