البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٩/١ الصفحه ٥١ :
عبـد الله عليه
السلام : «أتى النبيّ
صلّى الله عليه
وآله رجلان ، رجل
من الأنصار ورجل
من ثقيف ، فقال
الصفحه ٥٢ :
* عن محمّـد
بن قيس ، قال : «سمعت
أبا جعفر عليه
السلام يحدّث الناس
بمكّة فقال : إنّ
رجلا من الأنصار
الصفحه ١٣ : ؟
فقال الصادق
عليه السلام : هما
من القرآن.
فقال الرجل
: إنّهما ليستا
من القرآن في قراءة
ابن مسـعود ولا
الصفحه ٢١ : ركعات وصار
يقول في ركوعه
وسجوده : اشرب واسقني
، ثمّ قاء في المحراب
، ثمّ سلّم وقال
: هل أزيدكم؟
فقال
الصفحه ١٨٤ :
فقال
: إذن فتخيّر أحدهما
وتأخذُ به وتدع
الآخر» (١).
وهو قد يمارس
حجّية ظواهر الكتاب
والعمل بعموم
الصفحه ١٨ : من بيت
مال المسلمين ،
فقال عبـد الله
بن مسـعود في ذلك
، فضربه إلى أن
دقَّ له ضـلعين»
(١).
وفي
تاريخ
الصفحه ٢٣ :
هذه الفريضة فلم
يدر ما يصنع ، فقال
له أصحاب محمّـد
صلّى الله عليه
وآله : اعط هؤلاء
فريضتهم : للأبوين
الصفحه ٣٢ : عن زر ، قال
: سألت أُبيّ بن
كعب : يا أبا المنذر!
إنّ أخاك ابن مسـعود
يقول : كذا وكذا.
فقال أُبيّ
الصفحه ١٨٣ : فداك
يأتي عنكم الخبران
والحديثان المتعارضان
فأيّهما آخذ؟ فقال
عليهالسلام
: يا زرارة خُذ بما
اشتهر بين
الصفحه ٣٢١ :
، أنّـه سـأل أبا
الحسـن عليهالسلام
عن المطلّـقة على
غير السُـنّة ،
أيتزوّجها الرجل؟
فقال عليهالسلام
الصفحه ١٧ : كلّ
أُمّة بشهيد وجئنا
بك على هؤلاء شهيداً) (١)
، فاستعبر رسول
الله وكفّ عبـد
الله ، فقال له
رسول الله
الصفحه ١٩ : الأصحاب
في حقّه ..
أخـرج الحاكم
وصحّحـه ، ووافقه
الذهـبي : «أنّه
سئل عليّ عن ابن
مسـعود فقال : قرأ
الصفحه ٦٠ :
وعن سماعة
قال : «قلت لأبي عبـد
الله عليهالسلام
: أخبرني عن الإسلام
والإيمان أهما
مختلفان؟
فقال
الصفحه ٦٢ :
قلت : فهل
للمؤمن فضل على
المسلم في شيء
من الفضائل والأحكام
والحدود وغير ذلك؟
فقال : لا
، هما
الصفحه ٣١٧ : .
وممّا نُقل
ممّا امتُحن به
، أنّـه سـئل : أنت
إمام؟
فقال : نعم.
فقيـل له
: إنّ صاحب هذا الأمر
يكون