البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٥٨/٤٦ الصفحه ٥٣ : الله
عليه السلام وأنا
أُريد أن أسأله
عن صلاة الليل
... قال من غير أن أسأله
: إذا لقيت الله
بالصلوات
الصفحه ٥٧ : أحدكم أن
لا يسأل ربّه شيئاً
إلاّ أعطاه ، فلييأس
من الناس كلّهم
ولا يكون له رجاء
إلاّ عند الله
، فإذا علم
الصفحه ٤٨ :
وخمسين وقد قاربت
السبعين. وقيل
لها : ندفنك مع رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم؟
فقالت : إنّي
قد
الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ١٢٢ :
الحديث واقعاً
، بسبب احتمال
الخطأ ، كما أنّ
ضعف الراوي لا
يؤدّي إلى العلم
بعدم صدور الحديث
؛ إذ أنّ
الصفحه ٣٣ :
ذلك ؛ حيث جاء فيها
: (ويقول : إنّهما
ليستا من كتاب
الله) ، إلاّ أنّه
حاول التأويل لهذه
الرواية فقال
الصفحه ٤٥ : الله عليه
السلام : «قال عليّ
بن الحسين عليه
السلام : إنّ أبا
سعيد الخدري كان
من أصحاب رسول
الله ـ صلّى
الصفحه ٣٢٢ : : ألزموهم
(ما ألزموا به)
(١) أنفسـهم
(٢). انتهى.
وعبـد
الله بن جَـبَـلَـة
واقفيٌّ موثّـق
(٣).
ويحتمل
أنّ
الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو
الصفحه ٣٤٠ : كان
الحكم الأَوّلي
هو انحصار الحلف
بالله كما جاءت
به الأحاديث الكـثيرة.
والظاهر
أنّ محمّـد
بن قيـس
الصفحه ٣٨٢ : الشافعي
، أنّ من اشـترى
الشيءَ بالوصف
، له الخيار عنـد
رؤيته وإنْ كان
على الوصف المذكور.
وعن أبي
حنيفة
الصفحه ٢٨٥ : أسفاركم
على ما تصطلحون!
ولكنّه على كلّ
حال سفر للنفس
وتوجّه القلب نحوك.
هو
ـ أعوذ بالله ممّا
تصفون. إنّ
الصفحه ٣٠١ :
فيما
قيل إنّه علّة
ذاتية كالنار ـ
: إنّ الفاعل الذي
يفيض الوجود ومنه
الوجود وواهب الصور
هو الله
الصفحه ١١٦ : في أنّ
القرآن الكريم
موحى به من الله
تعالى بلفظه ومعناه
، ومتعبّد بتلاوته
، وأمّا السُـنّة
فلا يتعبّد
الصفحه ٦٦ : سمّاهم الله
وبأعمالهم ، قال
الله عزّ وجلّ
عنهم «السارق والزاني»
(١).
بناءً على
هذا ، يمكن ان نعتبر
أنّ