البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٩/١٦ الصفحه ٣٢٤ : : ذُكر عند
الرضا عليهالسلامبعض
العلويّين ممّن
كان ينتقصه ، فقال
عليهالسلام
: أمَـا
إنّـه مقيم على
حرام
الصفحه ٣٣٥ : : سـألته عن
الأحكام؟
فقال عليهالسلام
: يجوز
على (أهل)
(٤) كلّ دين
بما يسـتحلفون
(٥).
وفي أيمان
الصفحه ٣٤١ :
وأُخته
مؤمنة عارفة
(١)؟
فقال عليهالسلام
: فخذ
(لها النصف)
(٢) ، خذوا منهم
كما (٣)
يأخذون
منـكم
الصفحه ١٤ :
فقال : كان
أبي يقول : إنّما
فعل ذلك ابن مسـعود
برأيه ، وهما من
القرآن» (١).
أقـول
:
نترجم لابن
الصفحه ٣٣ :
ذلك ؛ حيث جاء فيها
: (ويقول : إنّهما
ليستا من كتاب
الله) ، إلاّ أنّه
حاول التأويل لهذه
الرواية فقال
الصفحه ٣٤ : لم
يثبت عنده القطع
بذلك ، ثمّ حصل
الاتّفاق بعد ذلك.
وقد استشكل
هذا الموضـع الفخر
الرازي ، فقال
: إن
الصفحه ٣٥ : ؟
قلت : القراءة
الأُولى ، قراءة
ابن أُمّ عبـد.
فقال لي
: بل هي الآخـرة
؛ إنّ رسول الله
صلّى الله عليه
الصفحه ٤٠ : أهل بيتي بمالي.
فقال : وقد
عزمت على ذلك؟!
قال : قلت
: نعم.
قال : فإن
فعلت (فأيقن بكثرة
المال
الصفحه ٤٢ : للصادق
عليه السلام : «يقال
: ما استنزل الرزق
بشيء مثل التعقيب
في ما بين طلوع
الفجر إلى طلوع
الشمس؟
فقال
الصفحه ٤٥ : ، فقال : احملوني
إلى مصلاّي ، فحملوه
، فلم يلبث أن هلك».
قال الشيخ
الحرّ : «ورواه الكشّي
في كتاب الرجال
الصفحه ٤٦ : وفضلائهم».
وترجم له
مرّةً أُخرى ـ
في الكنى ـ فقال
: «كان أبو سعيد من
الحفّاظ المكثرين
العلماء الفضلا
الصفحه ٦١ : )؟ فقال لي
: ألا ترى أنّ الإيمان
غير الإسلام؟!»
(١).
وعن فضيل
بن يسار ، عن أبي
عبـد الله عليهالسلام
الصفحه ٦٣ :
قلت : إنّه
لا يصل إلى دخول
الكعبة حتّى يدخل
المسجد.
فقال : قد
أصـبت وأحسـنت.
ثمّ قال
: كذلك
الصفحه ٨٢ :
، والتصديق بضروريات
الدين.
ثمّ علّق
الشهيد الثاني
فقال ما مفاده
: وبذلك يتّفق الشيعة
وأبناء العامّة
على أنّ
الصفحه ١٠٩ : إليه
من معالم ديني؟
فقال : (نعم)
(٤).
ولمّا كان
المرتكز في ذهن
الراوي أنّ مناط
التحويل هو